مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٤ - الطائفة الأولى و هي على أقسام
٥- ما ورد في وجوب الصلاة عليهم قال سبحانه و تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً(١). هذه الآية الكريمة أوجبت الصلاة على النبي ((صلى الله عليه و آله))، و لكن الأحاديث المروية
(١) و قال ابن حجر في: ٢٣٠:" و ذلك يدل أيضا على أن آله الذين أمرنا بالصلاة عليهم معه هم الذين حرم عليهم الصدقة".
راجع الصواعق: ١٤٨- ١٤٦ و ٢٣٠ و ٢٣٣ و الغدير ٣٠٤- ٣٠٢: ٢ و راجع المغني لابن قدامة ١:
٥٨١- ٥٧٩ و المحلى ٢٧٢: ٣ و المجموع شرح المهذب ٤٦٤: ٢ و ٤٦٧ و المبسوط للسرخسي ١:
٢٢٩ و راجع الخلاف للشيخ (رحمه الله تعالى) و التذكرة و المنتهى و مصباح الفقيه: ٣٦٧ كتاب الصلاة.
أقول: و لأجل هذه الأحاديث و لما روي عن أهل البيت ((عليهم السلام)) أوجب علماء الإمامية الصلاة على الآل في الصلاة، و أجمعوا على ذلك، و به قال أحمد في إحدى الروايتين، و بعض الشافعية، و قال الشافعي بالاستحباب و قال البوسمي من أصحابه: هي واجبة، و لكن نقل عن الشافعي أيضا:
يا آل بيت رسول الله حبكم * * * فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر أنكم * * * من لم يصل عليكم لا صلاة له
و في الغدير ٣٠٣: ٢ عن الشافعي: أن الصلاة على الآل من واجبات الصلاة.