مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٣ - الطائفة الأولى و هي على أقسام
له"(١)و" في كل خلف عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين"(٢)و" النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، و أهل بيتي أمان لأهل الأرض من الاختلاف"(٣)و في لفظ:" النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، و أهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض"(٤)و في لفظ" النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأمتي"(٥). و قوله ((صلى الله عليه و آله)) في حديث متواتر بين الفريقين:" إني أوشك أن أدعى فأجيب، و إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي، و إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروني بم تخلفوني فيهما"(٦).
(١) المراجعات: ٥٢ أخرجه عن الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد و قال: هو الحديث ١٨ و ٢٥ من الاربعين للنبهاني: ٢١٦ و الصواعق: ١٥٠ و ١٥٢ و راجع ينابيع المودة: ٢٨.
(٢) الصواعق: ١٥٠ و ١٥١ و ٢٣٦ و ينابيع المودة: ١٩١.
(٣) الصواعق: ١٥٢ و ٢٣٦ قال: صححها الحاكم على شرط الشيخين و راجع المطالب العالية ٧٢: ٤ و ٧٤.
(٤) الصواعق: ١٥٢ و ١٣٦ و ينابيع المودة: ١٩ عن احمد في المناقب و عن فرائد السمطين و: ١٨٨ و ١٩١ و ١٩٢.
(٥) الصواعق: ١٨٧ و ٢٣٥ و راجع ملحقات إحقاق الحق للعلامة المرعشي (رحمه الله تعالى) ٤٧٥: ٧ و غاية المرام: ٢٧٤ الباب الخامس و الستون و السادس و الستون المقصد الاول و إثبات الهداة ٤٩٤: ١ و ٤٩٥ و ٥٣٩ و كفاية الاثر: ٢٩ و ١٧١ و ينابيع المودة: ١٩ و ٢٠ و ١٩١ و ٣٧١ و دلائل الصدق ٣١١: ٢ و راجع أحاديث العترة المخطوط عن صحيفة الرضا ((عليه السلام)) ٦٧ و عيون أخبار الرضا ((عليه السلام)) ٢٧: ٢ و المجروحين لابن حبان ٢٣٦: ٢ و المستدرك للحاكم ١٤٩: ٣ و ٤٥٧ و مجمع الزوائد ١٧٤: ٩ و كنز العمال ٨٣: ١٣ و ٨٨ و ٢٢٧ و ٤٦٢ و ٤٩٧- ٤٩٥.
(٦) هذا الحديث ورد من طرق كثيرة بألفاظ مختلفة، و قد اتعب العلماء (رضوان الله عليهم) أنفسهم الشريفة في إثبات تواتره اللفظي أو المعنوي و في بيان ما يستفاد منه. و في بيان المراد من العترة (صلوات الله عليه)م، و أفرده جمع منهم بكتاب أو رسالة حققه سندا و دلالة في عقبات الأنوار، و ذكره في نفحات الأزهار في المجلد الأول و الثاني و الثالث و ما بعدها، و تكلم حوله في مقدمة جامع أحاديث الشيعة و أفرده العلامة المتتبع الشيخ قوام الدين القمي الوشنوي برسالة جمع فيها ألفاظ الحديث المختلفة و ذكر أسانيده و مصادره و طبعت بالقاهرة.
و نحن لا نطيل الكلام حوله و إنما نكتفي هنا بنقل ما قاله ابن حجر أحمد بن حجر المكي الهيتمي في صواعقه- الذي ألفه في الرد على الشيعة- قال: ١٥٠:" ثم اعلم أن الحديث التمسك (كذا) بذلك طرقا كثيرة وردت عن نيف و عشرين صحابيا، و مر له طرق في حادي عشر الشبة): ٤٢ قال هناك: انه حديث صحيح لا مرية فيه... و من ثم رواه ستة عشر صحابيا و في رواية أحمد: أنه سمعه من النبي ((صلى الله عليه و سلم)) ثلاثون صحابيا و شهدوا به لعلي لما نوزع ايام خلافته كما مر، و سيأتي و كثير من إسنادها صحاح و حسان و لا التفات لمن قدح في صحته) و في بعض تلك الطرق: انه قال ذلك بحجة الوداع بعرفة و أخرى أنه قاله بالمدينة في مرضه و قد امتلأت الحجرة بأصحابه، و في أخرى أنه قال: لما قام خطيبا بعد انصرافه من الطائف كما مر، و لا تنافي، إذ لا مانع من أنه كرر عليهم ذلك في تلك المواطن اهتماما بشأن الكتاب العزيز و العترة الطاهرة، ثم نقل قسما آخر من الأحاديث في التمسك بأهل البيت و قال: تنبيه: سمى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) القرآن و عترته... ثقلين لأن الثقل كل نفيس خطير مصون، و هذان كذلك، إذ كل منهما معدن للعلوم اللدنية و الأسرار و الحكم العلية و الأحكام الشرعية، و لذا حث ((صلى الله عليه و سلم)) على الاقتداء و التمسك بهم و التعلم منهم... و قيل سميا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما... ثم أحق من يتمسك به منهم إمامهم و عالمهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه".