مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٧ - الرابع أنّ اللّه أشهد عليّا
عن آبائه [عن عليّ] [١]- (عليهم السلام)- قال: قال لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-:
يا عليّ! إنّه لمّا اسري بي إلى السماء تلقّتني الملائكة بالبشارات في كلّ سماء حتى لقيني جبرئيل في محفل من الملائكة [٢] فقال: (يا محمد) [٣] لو اجتمعت أمّتك على حبّ عليّ ما خلق اللّه عزّ و جلّ النار.
يا عليّ إنّ اللّه أشهدك معي في سبعة مواطن حتى آنست بك.
أمّا أوّل ذلك: فليلة أسري بي إلى السماء قال لي جبرئيل- (عليه السلام)-: أين أخوك يا محمد؟! فقلت: (يا جبرئيل) [٤] خلّفته ورائي. فقال: ادع اللّه عزّ و جلّ فليأتك به. فدعوت اللّه عزّ و جلّ فإذا مثالك معي، و إذا الملائكة وقوف صفوفا، فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يباهي اللّه عزّ و جلّ بهم يوم القيامة. فدنوت، فنطقت بما كان و بما يكون إلى يوم القيامة.
و الثانية: حين اسري بي إلي ذي العرش عزّ و جلّ، قال جبرئيل- (عليه السلام)-:
أين أخوك يا محمد؟ فقلت: (فقد) [٥] خلّفته ورائي.
فقال: ادع اللّه عزّ و جلّ (فليأتك به. فدعوت اللّه عزّ و جلّ) [٦] فإذا مثالك معي، و كشط [٧] لي عن سبع سماوات حتى رأيت سكّانها و عمّارها و موضع كلّ ملك منها.
و الثالثة: حين بعثت إلى الجنّ [٨]، فقال لي جبرئيل- (عليه السلام)-: أين أخوك؟
[١] من المصدر و البحار.
[٢] هكذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جبرئيل في مخلوقة الملائكة، و هو تصحيف.
[٣] ليس في البحار.
[٤] ليس في البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] ليس في البحار: ٤٠.
[٧] كشط: الكشط و القشط، سواء في الرفع و الإزالة و القلع و الكشف، في حديث الاستسقاء.
«فتكشط السحاب» أي تقطّع و تفرّق. هكذا في النهاية.
[٨] في البحار: ٤٠: الحقّ.