مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٥ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
عبد اللّه الحسين بن محمد العلوي العدل، قال: حدّثنا محمد بن محمود، قال:
حدّثنا أبي، قال: حدّثنا وهب بن بقيّة، قال: أخبرنا خالد، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر قال: انتجى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا في غزاة الطائف يوما، فقالوا: لقد طالت مناجاتك اليوم عليّا! فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما أنا انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه. [١]
٤٢- و عنه: قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان، قال: حدّثنا محمد بن حميد اللخمي [٢]، قال: حدّثني أبي [٣]، قال: حدّثنا محمود بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن العبّاس، قال: حدّثنا عمّار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر ابن عبد اللّه قال: ناجى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا يوم الطائف فأطال نجواه، فقال رجل: لقد طال نجواه لابن عمّه، فبلغ ذلك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال:
ما انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه. [٤]
٤٣- و من كتاب فضائل الصحابة للسمعاني: بالإسناد قال: عن أبي الزبير، عن جابر- (رضي الله عنه)- قال: لمّا كان يوم الطائف دعا رسول اللّه- صلّى اللّه
[١] مناقب ابن المغازلي: ١٢٦ ح ١٦٦ و عنه العمدة لابن البطريق: ٣٦٢ ح ٧٠٥ و المؤلّف أيضا في غاية المرام: ٥٢٦ ح ٤.
[٢] الظاهر انّه: محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع بن مالك، أبو الطيّب اللخمي الكوفي، سكن بغداد و حدّث بها عن جدّه (حميد بن الربيع)، و روى عنه أبو بكر بن شاذان، توفّي سنة: ٣١٨، «تاريخ بغداد».
[٣] هو: الحسين بن حميد بن الربيع أبو عبيد اللّه اللخمي الخزّاز الكوفي، المتوفّى سنه: ٢٨٢ «تاريخ بغداد».
[٤] هذا الحديث متّحد مع حديث: ٣٩ متنا و سندا. إلّا أنّه سقط عن سنده «محمد بن حميد اللخمي و أبيه و محمود بن إبراهيم» و قال محشي المناقب: أضفناه (أي الثلاثة رجال) من عمدة ابن البطريق و غاية المرام إذ جعلا الحديث اثنين.