مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
النيشابوري، عن عبد اللّه بن محمد اليمامي، عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لأهل الطائف:
[يا أهل الطائف] [١] لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسي يفتح اللّه به [الخير سيفه سوطه] [٢] فيشرف الناس له [٣]، فلمّا أصبح دعا عليّا- (عليه السلام)- فقال: اذهب إلى الطائف.
ثم أمر اللّه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يرحل [٤] إليها بعد دخول عليّ، فلمّا صار إليها (و) [٥] كان عليّ- (عليه السلام)- على رأس الجبل، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-:
اثبت، فثبت [٦] فسمعنا صوتا مثل صرير الرحا [٧]، فقيل [٨]: يا رسول اللّه ما هذا؟
فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يناجي [٩] عليّا- (عليه السلام)-. [١٠]
٣٣- محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير [١١] و الحسن بن عليّ بن فضّال [١٢] عن المثنّى بن الوليد الحنّاط [١٣]، عن منصور بن
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر و البحار، و في البحار: الخيبر، و هو تصحيف.
[٣] هكذا في المصدر و البحار و بصائر الدرجات، و في الأصل: لها.
[٤] هكذا في المصدر و البحار و البصائر، و في الأصل: أن يدخل.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] هكذا في البحار و المصدر، و في الأصل: اثبت اثبت.
[٧] في المصدر: صرير الزجل، و هو الرعد.
[٨] هكذا في البحار، و في المصدر و الأصل: فقال، و هو لا يناسب المقام.
[٩] هكذا في البحار و المصدر، و في الأصل: ناجى.
[١٠] الاختصاص: ٢٠٠، عنه البحار: ٣٩/ ١٥٥ ح ١٦ و عن بصائر الدرجات: ٤١٢ ح ١٠.
[١١] جعفر بن بشير البجلي الوشّاء: من زهّاد أصحابنا، و عبّادهم، و نسّاكهم، و كان ثقة، توفّي- (رحمه الله)- سنة: ٢٠٨ «فهرست الشيخ و رجال النجاشي».
[١٢] هو الحسن بن علي بن فضّال: كان جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهدا، ثقة في الحديث، توفّي- (رحمه الله)- سنة: ٢٢٤ «فهرست الشيخ».
[١٣] هو: مولى كوفي، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و له كتاب، و قال الكشّي: لا بأس به.