مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٣ - السابع عشر أخباره
و أشدّ حمى، فقال لها: اخمدي، فخمدت، إلى أن انطلق بي إلى السابع [١] و كلّ نار تخرج من طبق هي [٢] أشدّ من الاولى، فخرجت نار ظننت أنّها قد أكلتني و أكلت مالكا و جميع ما خلقه اللّه- عزّ و جلّ- فوضعت يدي على عيني، و قلت: (فا) [٣] مرها يا مالك (أن) [٤] تخمد و إلّا خمدت. فقال: إنّك لن تخمد إلى الوقت المعلوم، فأمرها فخمدت، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلّقين بها إلى فوق، و على رءوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها، فقلت: يا مالك من هذان؟
فقال: أو ما قرأت على ساق العرش و كنت قبل [قد] [٥] قرأته قبل أن يخلق اللّه الدنيا بألفي عام لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته و نصرته بعليّ؟ فقال:
هذان من أعداء اولئك أو ظالميهم [٦]- الوهم من صاحب الحديث-. [٧]
٧٠- ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد العلوي [٨]- من ولد محمد بن علي بن أبي طالب-، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن موسى، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ، قال: حدّثني أبو عليّ الحسن بن إبراهيم بن عليّ العبّاسي، قال: حدّثني أبو سعيد عمير بن مرداس الدوانقي، قال: حدّثنا جعفر بن بشير المكّي، قال: حدّثني وكيع [٩]، عن
[١] في المصدر: إلى الطبق السابع.
[٢] في البحار: فهي.
[٣] ليس في البحار و المصدر.
[٤] ليس في البحار.
[٥] من المصدر.
[٦] في البحار هكذا: هذان عدوّا اولئك و ظالماهم.
[٧] الاختصاص: ١٠٨ و ١٠٩ و عنه البحار: ٣٩/ ١٩١ ح ٢٧.
[٨] هو: الحسين بن أحمد بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه العلوي، و هو من مشايخ الصدوق، و قد ترضّى عليه في معاني الأخبار: ١٠٥ ح ١.
[٩] هو وكيع بن الجرّاح بن المليح الرواسي، أبو سفيان الكوفي، المتوفّى سنة: ١٩٦.