المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨٢ - حكم مسنون القائم والقاعد في الصلاة
ثلاثة أصابع مفرّجات، واستقبل بأصابع رجليه (جميعاً) لم يحرّفهما عن القبلة بخشوع واستكانة، فقال: اللَّه أكبر، ثمّ قرأ الحمد بترتيل، وقل هو اللَّه أحد، ثمّ صبر هنيئة بقدر ما تنفّس وهو قائم، ثمّ قال: اللَّه أكبر وهو قائم ثمّ ركع وملأ كفّيه من ركبتيه مفرّجات»، الحديث [١].
وهذا الحديث طويل يتضمّن صدره عدد من المستحبّات والمندوبات، أمّا ذيله فيتعرّض إلى امور اخرى غير المندوبات.
ومنها: ما رواه الشيخ الكليني بسندٍ صحيح عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال:
«إذا قمت في الصلاة فلا تطبق قدمك بالاخرى، دع بينهما فصلًا اصبعاً أقلّ من ذلك إلى شبر أكثره، واستدلّ منكبيك، وارسل يديك ولا تشبك أصابعك، وليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك، وليكن نظرك إلى موضع سجودك»، الحديث [٢].
ومنها: ما هو المحكيّ عن «فقه الرضا» ٧:
«إذا أردت أن تقوم إلى الصلاة، فلا تقم إليها متكاسلًا- إلى أن قال-: فقف بين يديه كالعبد الآبق المذنب بين يدي مولاه، فصفّ قدميك، وانصب نفسك، ولا تلتفت يميناً ولا شمالًا، وتحسب كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك، ولا تعبث بلحيتك- إلى أن قال-: ويكون بصرك في موضع سجودك ما دمت قائماً- إلى أن قال- ولا تتّك مرّة على رجلك ومرّة على الاخرى»، الحديث [٣].
[١]. وسائل الشيعة: الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة، الحديث ١ و ٣.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة، الحديث ١ و ٣.
[٣] مستدرك الوسائل: الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة، الحديث ٧.