المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٢٠ - في حكم بطلان الصلاة مع الإخلال بالقراءة
يجيىء من قبل الرواة» [١].
ومنها: ما رواه البرقي وغيره عن حمّاد بن عيسى، عن جابر بن عبداللَّه، قال: «قيل لأبي عبداللَّه ٧: إنّ الناس يقولون إنّ القرآن على سبعة أحرف، فقال: كذبوا، نزل حرف واحد من عند ربّ واحد إلى نبيٍّ واحد» [٢].
وغيرها من الأخبار المنقولة في هامش «الوسائل» نقلًا عن كتاب السيّد محمّد الموسوي الخوانساري المتوفّى سنة ١٢٨٧.
فهذه الأخبار وغيرها تدلّ على بطلان القول بنزول القرآن على سبعة أحرف كما لا مجال لتأويلها وحملها على أنّ المراد احتمالًا هو قراءته على نحو قراءة القرّاء السبعة، كما قيل.
قيل: لكن وردت أخبار اخرى- من العامّة والخاصّة- تدلّ على أنّ القرآن نزل على سبعة أحرف:
منها: ما روته العامّة على المحكيّ في كتاب «وسيلة المعاد» [٣] عن النبيّ ٦، قال:
«نزل القرآن على سبعة أحرف: أمر وزجر وترغيب وترهيب وجدل وقصص ومثل».
ومنها: رواية اخرى جاء فيها: «زجر وأمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه».
وغيرهما ممّا روته العامّة.
[١]. راجع وسائل الشيعة: ج ٤ ذيل الصفحة ٨٢٢ من أخبار الباب ٧٤ من أبواب القراءة.
[٢] راجع وسائل الشيعة: ج ٤ ذيل الصفحة ٨٢٢ من أخبار الباب ٧٤ من أبواب القراءة.
[٣] وسيلة المعاد: ج ٢/ ٣٣٠.