المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٢٨ - في نقل أخبار دالّة على كون البسملة من الفاتحة
زمانهم حتّى ولو كان المراد من أبي جعفر جواد الأئمّة :، كما أشار إليه النجاشي في رجاله على المحكي في «معجم رجال الحديث» [١].
فعليه، لا يمكن أن يرد عليه الإمام ٧ بقوله: برغم أنفه، فالأصحّ ضبط الحرّ العاملي في «وسائل الشيعة» من أنّ المذكور هو العبّاسي، فيكون المراد أحد الأفراد المنسوبين إلى العبّاسيّين؛ ولعلّه هشام بن إبراهيم العبّاسي الذي ورد الذمّ في حقّه عن الرضا ٧، ولا بأس بالإشارة إلى بعضها، وهو مثل رواية الريّان بن صلت، قال:
«قلت لأبي الحسن الرضا ٧ إنّ هشام بن إبراهيم العبّاسي زعم أنّك أحللت له الغناء؟ فقال: كذب الزنديق، إنّما سألني عنه، فقلت له: سأل رجل أبا جعفر ٧ فقال له أبا جعفر: إذا فرّق اللَّه بين الحقّ والباطل فأينما يكون الغناء؟
فقال الرجل: مع الباطل، فقال له أبو جعفر ٧: قد قضيت» [٢].
ورواية اخرى عن صفوان بن يحيى، وابن سنان، أنّهما سمعا أبا الحسن ٧ يقول: «لعن اللَّه العبّاسي فإنّه زنديق وصاحبه يونس، فإنّهما يقولان في الحسن والحسين» [٣].
ورواية اخرى عن عبداللَّه بن جعفر، قال: حدّثني الريّان، قال:
«دخلت على العبّاسي يوماً فطلب دواة وقرطاساً بالعجلة، فقلت: ما بالك؟
فقال: سمعت من الرضا ٧ أشياء أحتاج إلى أن أكتبها لا أنساها، فكتبها فما كان
[١] معجم رجال الحديث: ج ١٧ ص ٢٢٩.
[٢] معجم رجال الحديث: ج ١٩/ ٢٦١ رقم الراوي ١٣٣١٩.
[٣] المصدر: ص ٢٦١.