الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٣٣٦
و القياس و المعارضة يبتدءان من كثرة إلى وحدة. و المناقضة و المقاومة يردان وحدة إلى كثرة. أما المناقضة فبأن يجعل الكلى الواحد الحكم غير كلى[١] و مختلف[٢] الحكم.
و أما[٣] المقاومة، فلأنها انصراف ما[٤] عن الواحد، و هى التنبيه[٥] إلى الكثرة، و هى المقدمات، و مع ذلك فإنها تحوج إلى أن تصحح ما[٦] ينكر من المقدمات[٧] بكثرة أخرى.
و الأولى أن لا يتكفل المجيب حفظ كل وضع أو نصرته، و لا السائل إيراد القياس على نقيض كل وضع، بل يجب على المجيب أن تكون نصرته للمشهور و الصادق، و على[٨] السائل أن يكون إبطاله للشنع[٩] و للكاذب[١٠]. و مع ذلك[١١]، فلا ضير[١٢] في أن يقابل المتعنت بالتعنت، و الجاحد بالجحد [١٣] [١٤]، و الحائد عن الطريقة بالحيد عن الطريقة. بل الأولى بمثل هذا المعامل[١٥] أن يكدح، و يكتح و لو بمغالطة تروج عليه، ليعرف أنه مع إنكاره للحق قابل للباطل.
تم كتاب الجدل[١٦]
[١] كلى: الكلى م
[٢] و مختلف: و يختلف بخ.
[٣] و أما: أما س
[٤] ما: مما د
[٥] التنبيه: النسبة د؛ التنبه د؛ النتيجة م.
[٦] ما: بما د.
[٧] و هى المقدمات:- ن
[٨] و على: على د.
[٩] للشنع: لشنع د
[١٠] و للكاذب: و الكاذب د، م، ن، ه
[١١] و مع ذلك:- د، ن
[١٢] فلا ضير:- ه
[١٣] بالتعنت و الجاحد بالجحد: و المنكر بالإنكار د،
[١٤] بالجحد:+ و المنكر بالإنكار ن، ه.
[١٥] المعامل: المقابل د.
[١٦] تم كتاب الجدل:+ و الحمد للّه رب العالمين و هو حسبى و نعم القربى ب؛+ الفن السابع من المنطق المقالة الأولى فصل ... د؛ تمت كناية الفتون السنة الفن السابع من الجملة الأولى في سوفسطيقاس، هذا آخر كتاب الفن السادس من كتاب الشفاء و الحمد للّه رب العالمين الفن السابع من كتاب الشفاء ... م؛ تم الفن السادس الفن السابع و هو مقالتان ... ن؛ هذا آخر الفن السادس من كتاب الشفاء و هو كتاب طوبيقا أى الجدل. و تمت المجلدة السادسة و الحمد للّه رب العالمين و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله الطاهرين أجمعين ه.