الشفاء المنطق (البرهان - الجدل) - ابن سينا - الصفحة ٢٣١
كانت المأخوذة[١] خاصة ليست تلحقه من حيث هو هو[٢]، كما لا[٣] يلحق السكون[٤] الإنسان من حيث صورته و ماهيته، بل من حيث هو جسم؛ أو كان يلحقه و لكن لا من جهة يصير بها خاصة[٥] مساوية، مثل الملاحة التي هى من[٦] اللواحق للصورة الإنسانية و لكن ليست بخاصة[٧] حقيقية فلا تكون الخاصة خاصة.
و أما إذا كانت الخاصة مثل ما للحيوان[٨] من كونه مركبا من جسم و نفس للحيوان، فذلك يلحقه لطباعة، و تنعكس عليه؛ فهذه الخاصة[٩] جيدة.
لكن[١٠] لقائل أن يقول: إن كون الحيوان مركبا من جسم و نفس هو حده[١١] لا خاصته[١٢]، فنقول له: إن المركب ليس من المعانى الجنسية للحيوان، بل هو[١٣] من لوازم جنسه[١٤]، بل جنسه الجسم، و فصله أنه ذو نفس؛ و لم يؤخذ[١٥] الجسم هاهنا جنسا؛ بل أخذ الجسم كجزء من الفصل، لأنه هو[١٦] الجسم المادى لا الجسم الجنسى[١٧]؛ و لم يؤخذ البتة النفس[١٨] على أنه[١٩] فصل في[٢٠] الحد، فذلك لا يصح، بل على أنه جزء فصل منطقى. و ليس أيضا المركب من جسم جنسا بمعنى[٢١] الجسم، فليس مفهوم المركب من جسم هو أنه جسم، و إن كان يلزمه لزوما من خارج، فيفهم أن المركب من جسم لا يكون إلا جسما، و لكن ذلك مفهوم لازم [٢٢] [٢٣]؛ لا مفهوم مضمن، و إن كان يلزمه لزوما[٢٤]. و هذه الأشياء ظاهرة لك مما سلف، و إنما نشير إشارة للتذكر[٢٥].
و اعلم أن كثيرا من الحدود إذا غير تغييرا[٢٦] يبقى[٢٧] معه الصدق، فإنه ينقلب خواص[٢٨] و رسوما.
[١] المأخوذة: المادة م، ه
[٢] هو هو: هو د، ن
[٣] كما لا: إلا ب؛ كما س، م
[٤] السكون: التكون ه.
[٥] خاصة: ب، س، سا، م، ه.
[٦] من: فى ب.
[٧] بخاصة: بخاصية ب، سا، م، ه.
[٨] للحيوان:- د، ه.
[٩] الخاصة: الخاصية ب، سا، م، ه.
[١٠] لكن: و لكن ب، س.
[١١] هو حده: متوحدة س
[١٢] خاصة: خاصيته ب، د، س، سا، م، ن.
[١٣] هو:- ن
[١٤] جنسه: جنسيته ب، د، سا.
[١٥] يؤخذ:
+ ناظرا إلى قوله جنسه الجسم س.
[١٦] لأنه هو: و مع ذلك فهو د، ن
[١٧] كجزء ... الجنسى: لأنه كجزء من الفصل هو الجسم المادي لا الجسم الجنسى سا؛ لأنه هو كجزء من الفصل و مع ذلك فهو الجسم الجنسى م.
[١٨] النفس:+ هاهنا.
[١٩] أنه: أنها م
[٢٠] فى: من س.
[٢١] بمعنى:لمعنى ه.
[٢٢] من خارج ... لازم:- سا.
[٢٣] لازم:- فيه جسم م
[٢٤] و إن كان يلزمه لزوما:- ب.
[٢٥] للذكر: التذكر ن، ه.
[٢٦] تغييرا: تغيرا م
[٢٧] يبقى:- م
[٢٨] خواص: خواصا س، م.