منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٢ - فصل فى ذكر نسب الرضى(ره)
البراعة فاقول كتب ابو يوسف يعقوب بن احمد في آخر نسخة من كتاب نهج البلاغة:
|
نهج البلاغة نهج مهيع جدد |
لمن يريد علوّا ماله أمد |
|
|
يا عادلا عنه تبغي بالهوى رشدا |
اعدل اليه ففيه الخير و الرشد |
|
|
و اللَّه و اللَّه انّ التّاركيه عموا |
عن شافيات عظات كلها سدد |
|
|
كانّها العقد منظوما جواهرها |
صلّى على ناظميها ربّنا الصّمد |
|
|
ما حالهم دونها ان كنت تنصفني |
الّا العنود و الّا البغى و الحسد |
|
و اقتدى به ابنه الحسن حين افتتح من نسخته فقال:
|
نهج البلاغة درج ضمنه درر |
نهج البلاغة روض جاده درر |
|
|
نهج البلاغة وشى حاكه صبغ |
من دون موشية الدّيباج و الحبر |
|
|
أو جونة ملئت عطرا اذا فتحت |
خيشومنا فغمت ريح لها ذفر |
|
|
صدّقتكم سادتي و الصدق من خلقي |
و انّه خصلة ما عابها بشر |
|
|
صلّى الاله على بحر غواربه |
رمت به نحونا ما لألأ القمر |
|
فاقتدى بهما الاديب عبد الرحمن حين وقع له الفراغ:
فقال:
|
نهج البلاغة نهج الزّخر و السّند |
و فيه للمؤمنين الخير و الرشد |
|
|
عين الحيوة لمن أضحى تأمّلها |
يا حبّذا معشر في مائها وردوا |
|
|
ما إن رأت مثلها عين و لا سمعت |
اذن و لا كتبت في العالمين يد |
|
|
شرّبت روحى حياة عند كتبتها |
و كان للرّوح من آثارها مدد |
|
فاقتدى بهم غيرهم لما فرغ من نسخه و تحريره فقال:
|
نهج البلاغة هذا سيد الكتب |
تاج الرسائل و الاحكام و الخطب |
|
|
كم فيه من حكمة غرّآء بالغة |
و من علوم الهيّ و من ادب |
|
|
و من دواء لذى داء و عافية |
لذى بلاء و من روح لذى تعب |
|
|
فيه كلام ولي اللَّه حيدر من |
يمينه في عطاء المال كالسّحب |
|