منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٥٦ - و منها التكرار
هيهات قد فات ما فات و ذهب ما ذهب.
و منها التّحذير كقوله ٧ في المخ قصا (١٩١):
فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم و كبرائكم الّذين تكبّروا.
و منها التّهويل و الانذار، نحو قوله تعالى:
الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ، وَ الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ.
و منها تذكر ما قد بعد بسبب طول الكلام، سواء كان التكرار مجرّدا عن رابط، كما في قوله تعالى:
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.
أو مع رابط، كقوله سبحانه:
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ.
و منها زيادة التوجّع و التّحسر كقوله:
|
فيا قبر معن أنت أوّل حفرة |
من الأرض خطّت للسّماحة مضجعا |
|
|
و يا قبر معن كيف و اريت جوده |
و قد كان منه البرّ و البحر مترعا |
|
و منها التّعظيم كقوله:
وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ.
و منها الانكار و التّوبيخ كتكرار قوله:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ^.
و منها الاعتناء و الاهتمام بشأن المكرّر و إظهار كماله، مثل قوله ٧ في المخ قنط (١٥٩):