منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٨ - و منها التعديد
|
كانّما مهجتي شلو بمسبعة |
ينتابه الضّاريان الذّئب و الأسد |
|
|
لم يبق غير خفي الروح في جسدي |
فدى لك الباقيان الرّوح و الجسد |
|
و منها التعديد
و سمّاه قوم سياقة الأعداد، و هو ايقاع أسماء مفردة على سياق واحد، فان روعي في ذلك ازدواج، أو تجنيس، أو تطبيق، أو مقابلة، أو نحوها فذلك الغاية في الحسن و اللّطافة، مثاله من النثر قولهم: فلان إليه الحلّ و العقد، و القبول و الرّد، و الأمر و النّهى، و الاثبات و النّفى، و الابرام و النّقض، و البسط و القبض و الهدم و البناء، و المنع و الاعطاء، و قول أمير المؤمنين ٧ فى المخ فكح (١٢٨):
فيعلم سبحانه ما في الأرحام من ذكر أو أنثى، و قبيح أو جميل، و سخيّ أو بخيل، و شقيّ أو سعيد.
و في المخ قفا (١٨١): و الحمد للَّه الكائن قبل أن يكون كرسيّ، أو عرش، أو سماء، أو أرض، أو جانّ، أو إنس.
و فى المخ قفد (١٨٤): و ما الجليل، و اللّطيف، و الثّقيل، و الخفيف، و القويّ، و الضّعيف، في خلقه إلّا سواء، و كذلك السّماء، و الهواء، و الرّياح، و الماء، فانظر إلى الشّمس، و القمر، و النّبات، و الشّجر، و الماء، و الحجر.
و من النّظم قوله:
|
الخيل و اللّيل و البيداء تعرفني |
و السّيف و الرّمح و القرطاس و القلم |
|