منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣٢ - فصل فى ذكر نسب الرضى(ره)
الحق و لا اعتدى، و الحجّة على العباد، و المحجّة المسلوكة ليوم المعاد، و إذا كانت الاطالة لا تبلغ وصف كماله، و الاطناب لا يحيط بنعت فضله و إفضاله، فالأولى أن يكتفى على ما ذكرناه من شرفه و جلاله.
فصل فى ذكر نسب الرضى (ره)
مؤلف النّهج و جملة من مآثره فنقول: هو أبو الحسن محمّد بن أبي أحمد الحسين ابن موسى بن محمّد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر الصّادق ٨، هكذا في شرحي المعتزلي و البحراني و غيرهما.
و في مجالس المؤمنين، و لؤلؤة البحرين، و مشتركات الرّجال للمقدّس الأمين الكاظمي (ره)، الحسين بن موسى بن ابراهيم، باسقاط محمّد بن موسى من البين، و اللَّه العالم.
قال الشّارح المعتزلي: مولده سنة تسع و خمسين و ثلاثمأة، كان أبوه النّقيب أبو أحمد جليل القدر، عظيم المنزلة في دولة بني العبّاس، و دولة بني بويه و لقب بالطاهر ذي المناقب، و خاطبه بهاء الدّولة أبو نصر بن بويه بالطاهر الأوحد، و ولى نقابة الطالبيّين خمس دفعات، و مات و هو يتقلدها و سنه سبع و تسعون سنة.
و في مجالس المؤمنين عن مؤلف تاريخ مصر و القاهرة قال: كان الشّريف أبو أحمد سيّدا عظيما مطاعا، و كان هيبته أشدّ هيبة، و منزلته عند بهاء الدّولة أرفع المنازل و لقّبه بالطاهر الأوحدي ذوي المناقب، و كان فيه كلّ الخصال الحسنة، إلّا أنّه كان رافضيّا هو و أولاده على مذهب القوم.
أقول: و في الحقيقة هذا الاستثنآء من قبيل تعقيب المدح بما يشعر الذّم، و رفضه رضى اللَّه عنه أعظم أوصاف كماله.
قال الشّارح المعتزلي: و امّ الرضي فاطمة بنت الحسين بن الحسن النّاصر الأصمّ، صاحب الدّيلم، و هو أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب :، شيخ الطالبيّين، و عالمهم