منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٠ - المعنى
من باب ضرب زلة: أخطأ (و الكلم) جمع الكلمة مثل كلمات صرّح به الفيومي و الفيروز آبادي.
الاعراب
مفردا حال مقدرة من فاعل أجمعت و الجار في قوله ره في غير الانحاء متعلق بقوله جاء و جملة نسبتها جواب اذا و من في قوله (ره) ممّن لبيان الجنس و جملة لم يعترضه، جواب إذا و حسّه بالنّصب مفعول يسمع، و فاعله ضمير مستتر عايد إلى من الموصولة، كالضّمير في حسّه، و كذلك ساير الضّماير المتقدّمة المستترة و البارزة و الضّمير في قوله و يعود به، راجع إلى السّيف و جملة ينطف منصوبة المحلّ على الحال من ضمير به، و العامل يعود و دما و مهجا منصوبان على التّميز، أو على المفعول به، لأن ينطف و يقطر يستعملان متعدّيين أيضا، و الثّاني أوفق و جملة و هو مع تلك الحال أيضا حالية من فاعل ينغمس و قوله: و كثيرا ما اذاكر نصب على الظرفيّة، لأنّه من صفة الاحسان و ما لتأكيد معنى الكثرة، و العامل ما يليه، أى حينا كثيرا، و يحتمل النّصب على أنّه صفة لمصدر محذوف، أى اذاكر ذكرا كثيرا و قوله: من بعد من ظروف الغايات، مبنيّ على الضمّ، كما في قوله تعالى لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ أى رأيت من بعد الفراغ، فخذف المضاف إليه و بناؤه للشّبه الافتقاري أو التضمّني و على الضمّ جبرا عن المضاف اليه المحذوف.
المعنى
اعلم أنّ غرضه بهذا الفصل التّنبيه على امور ينبغي التّنبيه عليها مع الاشارة إلى عظم قدر كلام أمير المؤمنين ٧ و مزيد خصائصه و عجائبه مع الاشارة إلى اسم هذا الكتاب و وجه تسميته بما سمّاه فقال: (و رأيت كلامه ٧ يدور على أقطاب ثلاثة) تشبيه الامور الثّلاثة بالقطب لأن أجزاء كلامه ٧ و أقسامه تنتهي إلى تلك الامور و تدور عليها، فهي مدار لهذه الأجزاء، و مرجع لتلك الاقسام،