منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١ - المسألة السادسة
العشرون إطلاق اسم الشيء على بدله يقال: فلان أكل الدم، أى الدية.
الحادي و العشرون النكرة، تذكر للعموم كقوله تعالى:
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ اى كلّ نفس، و منه دع امرء و نفسه، أى كل امرء.
الثاني و العشرون اطلاق اسم احد الضّدين على الآخر، كقوله تعالى:
وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها.
الثالث و العشرون اطلاق المعرّف باللام و ارادة واحدة، كقوله تعالى:
ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً.
اى بابا من أبوابها نقلا عن أئمة التّفسير.
الرّابع و العشرون الحذف، كقوله:
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا الخامس و العشرون الزيادة، كقوله:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ و هذه الأنواع معلومة بالاستقراء، و لا يخفى عليك تداخل بعضها.
أقول: و لا يخفى عليك أيضا المناقشة في كثير من أمثلتها إلّا أنّ المناقشة في المثال ليست من دأب المحصّلين.
المسألة السادسة
اختلفوا في سبك المجاز عن المجاز، و هو أن يستعمل اللّفظ في معنى مجازي لعلاقة بينه و بين المعنى الحقيقي ثم يستعمل في معنى آخر لعلاقة بينه و بين المجاز الأوّل.
و لم أظفر بعد بمن أفرد هذه المسألة استقلالا بالبحث، و لم أجد عنوانها مستقلا في