منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨٦ - الاول انه لم يستفد من كلامه
ثم دخل في حجاب الرّحمة و هو يقول: سبحان ربّ العرش العظيم سبعة آلاف عام.
ثم دخل في حجاب النّبوة و هو يقول: سبحان ربّك رب العزّة عمّا يصفون ستّة آلاف عام.
ثم دخل في حجاب الكبرياء و هو يقول: سبحان العظيم الأعظم خمسة آلاف عام.
ثم دخل في حجاب المنزلة و هو يقول: سبحان العليم الكريم أربعة آلاف عام.
ثم دخل في حجاب الرّفعة و هو يقول: سبحان ذي الملك و الملكوت ثلاثة آلاف عام.
ثم دخل في حجاب السّعادة و هو يقول: سبحان من يزيل الأشياء و لا يزال ألفي عام.
ثم دخل في حجاب الشّفاعة و هو يقول: سبحان اللَّه و بحمده سبحان اللَّه العظيم ألف عام.
قال الامام عليّ بن أبي طالب ٧: ثم إنّ اللَّه خلق من نور محمّد ٦ عشرين بحرا من نور، في كلّ بحر علوم لا يعلمها إلّا اللَّه، ثم قال لنور محمّد ٦:
انزل في بحر العزّ، ثم في بحر الخشوع، ثم في بحر التواضع، ثم في بحر الرّضا، ثم في بحر الوفاء، ثم في بحر الحلم، ثم في بحر التّقى، ثم في بحر الخشية، ثم في بحر الانابة، ثم في بحر العمل، ثم في بحر المزيد، ثم في بحر الهدى، ثم في بحر الصّيام، ثم في بحر الحياء، حتّى تقلب في عشرين بحرا.
فلمّا خرج من ذلك الأبحر قال اللَّه: يا حبيبي و يا سيّد رسلي و يا أول مخلوقاتي و يا آخر رسلي أنت الشّفيع يوم المحشر، فخر النّور ساجدا، فقطرت منه قطرات كان عددها مأئة ألف و أربعة و عشرين ألف قطرة، فخلق اللَّه من كلّ قطرة من نوره نبيّا من الأنبياء.
فلمّا تكاملت الأنوار صارت تطوف حول نور محمّد ٦ كما تطوف الحجاج