منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٤ - الفصل الثاني
كرامت، و از نطفه مجد و بزرگى قديم، و محل كاشته شدن مفاخرتى است كه ثابت و ريشهدار است، و شاخه رفعت و بلندى است كه ميوه آور و برگدار است، و صلوات بر اهل بيت او كه چراغهاى تاريكىها و نگه دارندگان امتها هستند، و علامت هاى آشكاراى ديناند، و معيارهاى افزون فضلاند، تحيّت و درود خداى تعالى بر همه ايشان باد، چنان تحيّتى كه باشد مقابل فضل و مزيّت ايشان، و مجازات طاعت و عبادت ايشان، و مساوى پاكيزگى فرع و اصل ايشان، مادامى كه روشن است صبح بلند شونده، و غروب كننده است كوكب طلوع نماينده.
الفصل الثاني
فإنّي كنت في عنفوان السّنّ، و غضاضة الغصن، ابتدأت بتأليف كتاب في خصائص الأئمّة عليهم السّلام، يشتمل على محاسن أخبارهم، و جواهر كلامهم، حداني عليه غرض ذكرته في صدر الكتاب، و جعلته أمام الكلام، و فرغت من الخصائص الّتي تخصّ أمير المؤمنين عليا ٧ و عاقت عن إتمام بقيّة الكتاب محاجزات الزّمان، و مما طلات الأيّام، و كنت قد بوّبت ما خرج من ذلك أبوابا، و فصّلته فصولا فجاء في آخرها فصل يتضمّن محاسن ما نقل عنه ٧ من الكلام القصير، في المواعظ و الحكم و الأمثال و الآداب، دون الخطب الطّويلة، و الكتب المبسوطة، فاستحسن جماعة من الأصدقاء و الإخوان، ما اشتمل عليه الفصل المقدّم ذكره، معجبين ببدايعه، و متعجّبين من نواصعه، و سألوني عند ذلك:
أن أبدأ بتأليف كتاب يحتوي على مختار كلام مولانا أمير المؤمنين ٧