منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
المقدمة
١ ص
(٢)
حياة المؤلف
١ ص
(٣)
ميلاده
١ ص
(٤)
اساتيده
١ ص
(٥)
تأليفاته
١ ص
(٦)
وفاته
١ ص
(٧)
خطبة الكتاب
١ ص
(٨)
و سميته منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة
٩ ص
(٩)
اما المقدمة ففي تقسيم اللفظ بالنسبة الى المعنى،
١٠ ص
(١٠)
البحث الاول
١٠ ص
(١١)
البحث الثاني
١٢ ص
(١٢)
البحث الثالث
١٤ ص
(١٣)
البحث الرابع
١٩ ص
(١٤)
و اما المطالب
٢٣ ص
(١٥)
المطلب الاول في الحقيقة و المجاز و الاشتراك
٢٣ ص
(١٦)
الفصل الاول في الحقيقة
٢٣ ص
(١٧)
المسألة الاولى في اشتقاق لفظ الحقيقة
٢٣ ص
(١٨)
المسألة الثانية
٢٣ ص
(١٩)
المسألة الثالثة في الحقيقة العقلية
٢٥ ص
(٢٠)
المسألة الرابعة
٢٦ ص
(٢١)
المسألة الخامسة
٢٦ ص
(٢٢)
الفصل الثاني في المجاز
٢٨ ص
(٢٣)
المسألة الاولى المجاز في الاصل
٢٨ ص
(٢٤)
المسألة الثانية المجاز في الاصطلاح
٢٨ ص
(٢٥)
المسألة الثالثة
٢٩ ص
(٢٦)
المسألة الرابعة
٣١ ص
(٢٧)
المسألة الخامسة
٣٨ ص
(٢٨)
المسألة السادسة
٤١ ص
(٢٩)
المسألة السابعة
٤٨ ص
(٣٠)
خاتمة لمباحث الحقيقة و المجاز
٤٩ ص
(٣١)
الفصل الثالث في المشترك
٥٢ ص
(٣٢)
المسألة الاولى في تعريفه
٥٢ ص
(٣٣)
المسألة الثانية
٥٣ ص
(٣٤)
المسألة الثالثة
٥٤ ص
(٣٥)
المسألة الرابعة
٥٥ ص
(٣٦)
المسألة الخامسة
٥٦ ص
(٣٧)
المطلب الثاني في ذكر نبذ من فنون البلاغة مما هو كثير الدوران في كلام الامام
٦٥ ص
(٣٨)
الفصل الاول في التشبيه
٦٥ ص
(٣٩)
الركن الاول في طرفيه أعني المشبه و المشبه به
٦٦ ص
(٤٠)
تقسيم آخر
٦٩ ص
(٤١)
الركن الثاني في وجه التشبيه
٧٠ ص
(٤٢)
التقسيم الاول
٧١ ص
(٤٣)
التقسيم الثاني
٧٢ ص
(٤٤)
التقسيم الثالث
٧٤ ص
(٤٥)
التقسيم الرابع
٧٤ ص
(٤٦)
التقسيم الخامس
٧٥ ص
(٤٧)
تنبيهات
٧٥ ص
(٤٨)
الركن الثالث في أداة التشبيه
٧٦ ص
(٤٩)
تنبيهان
٧٩ ص
(٥٠)
الأول
٧٩ ص
(٥١)
الثاني
٧٩ ص
(٥٢)
الركن الرابع في الغرض من التشبيه
٨٠ ص
(٥٣)
تنبيه
٨٤ ص
(٥٤)
خاتمة في تقسيم التشبيه بحسب القوة و الضعف في المبالغة باعتبار ذكر الأركان و حذف بعضها
٨٥ ص
(٥٥)
تنبيه و تحقيق
٨٦ ص
(٥٦)
الفصل الثاني في الاستعارة
٩٠ ص
(٥٧)
التقسيم الاول
٩٠ ص
(٥٨)
التقسيم الثاني
٩٣ ص
(٥٩)
التقسيم الثالث
٩٣ ص
(٦٠)
التقسيم الرابع
٩٤ ص
(٦١)
التقسيم الخامس
٩٥ ص
(٦٢)
التقسيم السادس
٩٦ ص
(٦٣)
التقسيم السابع
٩٧ ص
(٦٤)
التقسيم الثامن
٩٨ ص
(٦٥)
تنبيهات
١٠٠ ص
(٦٦)
الاول
١٠٠ ص
(٦٧)
التنبيه الثاني
١٠٣ ص
(٦٨)
التنبيه الثالث
١٠٤ ص
(٦٩)
الفصل الثالث في الكناية
١٠٥ ص
(٧٠)
البحث الاول في حقيقتها
١٠٥ ص
(٧١)
البحث الثاني في الفرق بينها و بين المجاز و التعريض
١٠٨ ص
(٧٢)
المطلب الثالث في ذكر بعض أقسام البديع
١١٠ ص
(٧٣)
فمنها حسن الابتداء و التخلص و الانتهاء
١١١ ص
(٧٤)
أحدها الابتداء
١١١ ص
(٧٥)
و ثانيها التخلص
١١٣ ص
(٧٦)
و اما الانتهاء
١١٥ ص
(٧٧)
و منها الطباق
١١٦ ص
(٧٨)
و منها المقابلة
١٢١ ص
(٧٩)
تنبيه
١٢٤ ص
(٨٠)
و منها مراعاة النظير
١٢٥ ص
(٨١)
و منها تشابه الاطراف
١٢٧ ص
(٨٢)
و منها التسبيغ
١٢٨ ص
(٨٣)
و منها العكس
١٣١ ص
(٨٤)
و منها رد العجز على الصدر
١٣٣ ص
(٨٥)
و منها الرجوع
١٣٧ ص
(٨٦)
و منها الارصاد
١٣٨ ص
(٨٧)
و منها ارسال المثل
١٣٩ ص
(٨٨)
و منها الجمع
١٤١ ص
(٨٩)
و منها التفريق
١٤١ ص
(٩٠)
و منها الجمع مع التفريق
١٤٢ ص
(٩١)
و منها التقسيم
١٤٣ ص
(٩٢)
و منها الجمع مع التقسيم
١٤٤ ص
(٩٣)
و منها الجمع مع التفريق و التقسيم
١٤٥ ص
(٩٤)
و منها الافتنان
١٤٦ ص
(٩٥)
و منها المذهب الكلامى
١٤٧ ص
(٩٦)
و منها المبالغة
١٤٨ ص
(٩٧)
و منها الاغراق
١٤٩ ص
(٩٨)
و منها الغلو
١٤٩ ص
(٩٩)
و منها تجاهل العارف
١٥١ ص
(١٠٠)
و منها الاعتراض
١٥٢ ص
(١٠١)
و منها التكرار
١٥٥ ص
(١٠٢)
و منها شجاعة الفصاحة
١٥٧ ص
(١٠٣)
و منها الاستخدام
١٥٨ ص
(١٠٤)
و منها التفسير
١٦٠ ص
(١٠٥)
و منها التورية
١٦١ ص
(١٠٦)
تنبيه
١٦٤ ص
(١٠٧)
و منها التوجيه
١٦٦ ص
(١٠٨)
و منها التوشيع
١٦٧ ص
(١٠٩)
و منها التعديد
١٦٨ ص
(١١٠)
و منها حسن النسق
١٦٩ ص
(١١١)
و منها الالتفات
١٧٠ ص
(١١٢)
و منها المشاكلة
١٧٤ ص
(١١٣)
و منها تاكيد المدح بما يشبه الذم
١٧٥ ص
(١١٤)
و منها التجريد
١٧٦ ص
(١١٥)
و منها حسن التعليل
١٧٧ ص
(١١٦)
و منها الاحتراس
١٧٨ ص
(١١٧)
و منها اللف و النشر
١٧٩ ص
(١١٨)
و منها الاقتباس
١٨١ ص
(١١٩)
و منها التلميح
١٨٣ ص
(١٢٠)
و منها التعريض
١٨٥ ص
(١٢١)
تنبيه
١٨٦ ص
(١٢٢)
و منها الايغال
١٨٦ ص
(١٢٣)
و منها الايجاز
١٨٧ ص
(١٢٤)
و منها الجناس
١٩٠ ص
(١٢٥)
فمنها الجناس التام
١٩٠ ص
(١٢٦)
و منها الجناس المحرف
١٩٣ ص
(١٢٧)
و منها الجناس الناقص
١٩٥ ص
(١٢٨)
و اما الجناس اللاحق
١٩٨ ص
(١٢٩)
أحدها أن تكون الحرفان المختلفان في أول اللفظين
١٩٨ ص
(١٣٠)
و الثاني أن تكونا في وسطهما
١٩٨ ص
(١٣١)
و الثالث أن تكونا في آخرهما
١٩٨ ص
(١٣٢)
و منها الجناس المقلوب
١٩٩ ص
(١٣٣)
أحدهما قلب الكل
١٩٩ ص
(١٣٤)
و ثانيهما قلب البعض
١٩٩ ص
(١٣٥)
و منها الجناس المصحف
٢٠٠ ص
(١٣٦)
و منها الاشتقاق
٢٠٢ ص
(١٣٧)
و منها شبه الاشتقاق
٢٠٢ ص
(١٣٨)
و منها السجع
٢٠٣ ص
(١٣٩)
الأول السجع المطرف
٢٠٣ ص
(١٤٠)
الثاني السجع المرصع
٢٠٤ ص
(١٤١)
الثالث السجع المتوازى
٢٠٤ ص
(١٤٢)
تنبيهات
٢٠٦ ص
(١٤٣)
الأول لم يشترط بعضهم في السجع الاتفاق في الفاصلتين في التقفية
٢٠٦ ص
(١٤٤)
الثانى كلمات الاسجاع مبنية على سكون الاعجاز موقوفا عليها
٢٠٦ ص
(١٤٥)
الثالث حسن الاسجاع أقصرها
٢٠٧ ص
(١٤٦)
الرابع قال ابن النفيس، يكفي في حسن السجع ورود القرآن به
٢٠٧ ص
(١٤٧)
و منها التشطير
٢٠٨ ص
(١٤٨)
و منها تضمين المزدوج
٢٠٨ ص
(١٤٩)
و منها لزوم ما لا يلزم
٢٠٩ ص
(١٥٠)
و منها الحذف
٢١٠ ص
(١٥١)
قال السيد الشارح
٢١٥ ص
(١٥٢)
نور في ميلاده
٢١٦ ص
(١٥٣)
نور في اسمه السامى
٢١٨ ص
(١٥٤)
نور في نسبه الشريف
٢١٩ ص
(١٥٥)
نور في كناه الرفيعة الجميلة
٢٢١ ص
(١٥٦)
نور في القابه الشامخة
٢٢٣ ص
(١٥٧)
نور فى شكله و صفته
٢٢٩ ص
(١٥٨)
قال السيد الشارح
٢٣١ ص
(١٥٩)
فصل فى ذكر نسب الرضى(ره)
٢٣٢ ص
(١٦٠)
ديباجة النهج
٢٤٧ ص
(١٦١)
الفصل الاول
٢٤٩ ص
(١٦٢)
اللغة
٢٤٩ ص
(١٦٣)
الاعراب
٢٥١ ص
(١٦٤)
المعنى
٢٥١ ص
(١٦٥)
الترجمة
٢٦٣ ص
(١٦٦)
الفصل الثاني
٢٦٤ ص
(١٦٧)
اللغة
٢٦٦ ص
(١٦٨)
الاعراب
٢٦٧ ص
(١٦٩)
المعنى
٢٦٧ ص
(١٧٠)
الترجمة
٢٧٤ ص
(١٧١)
الفصل الثالث
٢٧٥ ص
(١٧٢)
اللغة
٢٧٨ ص
(١٧٣)
الاعراب
٢٨٠ ص
(١٧٤)
المعنى
٢٨٠ ص
(١٧٥)
اقول
٢٨٤ ص
(١٧٦)
أما شجاعته و بأسه و مصادمته الأقران
٢٨٤ ص
(١٧٧)
و أما زهده
٢٨٤ ص
(١٧٨)
و أما أنه
٢٨٥ ص
(١٧٩)
الترجمة
٢٨٨ ص
(١٨٠)
(باب المختار من خطب أمير المؤمنين
٢٩٢ ص
(١٨١)
فمن خطبة له
٢٩٣ ص
(١٨٢)
الفصل الاول
٢٩٣ ص
(١٨٣)
اللغة
٢٩٣ ص
(١٨٤)
الاعراب
٢٩٦ ص
(١٨٥)
المعنى
٢٩٨ ص
(١٨٦)
الترجمة
٣٠١ ص
(١٨٧)
الفصل الثاني
٣٠١ ص
(١٨٨)
اللغة
٣٠١ ص
(١٨٩)
الاعراب
٣٠٢ ص
(١٩٠)
المعنى
٣٠٢ ص
(١٩١)
الترجمة
٣٠٧ ص
(١٩٢)
الفصل الثالث
٣٠٨ ص
(١٩٣)
اللغة
٣٠٨ ص
(١٩٤)
الاعراب
٣٠٨ ص
(١٩٥)
المعنى
٣٠٨ ص
(١٩٦)
الترجمة
٣١٦ ص
(١٩٧)
الفصل الرابع
٣١٧ ص
(١٩٨)
اللغة
٣١٧ ص
(١٩٩)
الاعراب
٣١٩ ص
(٢٠٠)
المعنى
٣١٩ ص
(٢٠١)
تذنيبات
٣٢٥ ص
(٢٠٢)
الاول في تحقيق صفاته سبحانه على ما حققها بعض العارفين
٣٢٥ ص
(٢٠٣)
الثاني في الاشارة إلى جملة من الأخبار الواردة في بعض مراتب العرفان
٣٢٦ ص
(٢٠٤)
الثالث
٣٢٨ ص
(٢٠٥)
الترجمة
٣٣١ ص
(٢٠٦)
الفصل الخامس
٣٣٢ ص
(٢٠٧)
اللغة
٣٣٢ ص
(٢٠٨)
الاعراب
٣٣٢ ص
(٢٠٩)
المعنى
٣٣٣ ص
(٢١٠)
الترجمة
٣٤١ ص
(٢١١)
الفصل السادس
٣٤١ ص
(٢١٢)
اللغة
٣٤٢ ص
(٢١٣)
الاعراب
٣٤٣ ص
(٢١٤)
المعنى
٣٤٤ ص
(٢١٥)
الترجمة
٣٥٠ ص
(٢١٦)
الفصل السابع
٣٥٠ ص
(٢١٧)
اللغة
٣٥١ ص
(٢١٨)
الاعراب
٣٥٣ ص
(٢١٩)
المعنى
٣٥٤ ص
(٢٢٠)
تنبيه و تحقيق
٣٥٨ ص
(٢٢١)
الاول في بيان الأدلة النقلية
٣٥٨ ص
(٢٢٢)
بيان
٣٦١ ص
(٢٢٣)
الثاني
٣٦٢ ص
(٢٢٤)
الثالث في كيفية علمه سبحانه بالأشياء قبل تكوينها و ايجادها
٣٦٤ ص
(٢٢٥)
الترجمة
٣٦٨ ص
(٢٢٦)
الفصل الثامن
٣٦٨ ص
(٢٢٧)
اللغة
٣٦٩ ص
(٢٢٨)
الاعراب
٣٧١ ص
(٢٢٩)
المعنى
٣٧٢ ص
(٢٣٠)
و ينبغي تذييل المقام بامور مهمة
٣٨١ ص
(٢٣١)
الاول انه لم يستفد من كلامه
٣٨١ ص
(٢٣٢)
الثاني
٣٩٠ ص
(٢٣٣)
الثالث
٣٩٨ ص
(٢٣٤)
الرابع
٤٠٢ ص
(٢٣٥)
الخامس
٤٠٣ ص
(٢٣٦)
السادس في الاشارة إلى بعض ما يتعلق بالنيرين أعني الشمس و القمر
٤٠٧ ص
(٢٣٧)
الترجمة
٤١٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٥ - الثالث في كيفية علمه سبحانه بالأشياء قبل تكوينها و ايجادها

و منهم من ذهب إلى إثباته و أنّ علمه بالأشياء متقدّم عليها، و هم المشّاؤون تبعا لمعلمهم أرسطاطاليس، قالوا: إنّ عالميّته بالأشياء بتقرّر صورها العقلية، و ارتسام رسومها الادراكية في ذاته تعالى، و اعتذروا عن ذلك بأنّ تلك الصّورة و إن كانت اعراضا قائمة بذاته: إلّا أنّها ليست بصفاته، و ذاته لا ينفعل عنها، و لا يستكمل بها، لأنّها بعد الذّات و هي من قبيل اللوازم المتأخّرة و الآثار، لا من قبيل الصّفات و الاحوال، و أيضا لا تخل كثرتها بوحدة الذّات، لأنّها كثرة على ترتيب السّببيّة و المسبّبية، و كترتيب الواحد و الاثنين و الثّلاثة و ما بعدها، فلا تنثلم بها وحدة الذّات، كما لا تنثلم وحدة الواحد بكونه مبدءا للأعداد الغير المتناهية إذ التّرتيب يجمع الكثرة في وحدة.

توضيحه ما ذكره الصّدر الشّيرازي في شرح الهداية، حيث قال: و اعلم أنّ المصنّف اختار في علم الواجب بالأشياء الكلية و الجزئية، مذهب الحكماء القائلين بارتسام صور الموجودات في ذاته تعالى، كالكسيمائيس الملطي و أرسطا طاليس، و هو الظاهر من كلام الشّيخين أبي نصر و أبي علي و تلميذه بهمنيار، و بالجملة جمهور أتباع المعلّم الأوّل من المشاءين.

و تقريره على ما يستفاد من كتبهم هو، أنّ الصّورة العقليّة قد تؤخذ عن الصّورة الموجودة كما يستفاد من السّماء بالرّصد و الحس صورتها المعقولة، و قد لا يستفاد الصّورة المعقولة من الموجود، بل ربّما يكون الأمر بالعكس من ذلك، كصورة بيت أبدعها البنّاء أوّلا في ذهنه، ثم تصير تلك الصّورة العقولة علّة محرّكة لأعضائه إلى أن يوجدها في الخارج، فليست تلك الصّورة وجدت فعقلت بل عقلت فوجدت.

و لمّا كانت نسبة جميع الأشياء الممكنة إلى اللَّه تعالى نسبة المصنوع إلى النّفس الصّانعة لو كانت تامّة الفاعليّة، فقياس عقل واجب الوجود للأشياء هو قياس افكار للعلوم التي نستنبطها ثم نوجدها في الخارج، من حيث إنّ المعقول منها سبب للموجود