منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩ - المسألة الخامسة
الخامس اطلاق اسم الملزوم على اللازم كقوله تعالى:
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ سمّيت الدّلالة كلاما لأنّها من لوازمه.
السّادس عكسه قال الشاعر:
|
قوم إذا حاربوا شدّوا إزارهم |
دون النّساء و لو طالت بآملها |
|
اريد بشدّ الازار الاعتزال عن النّساء لأنّ شدّ الازار من لوازم الاعتزال.
السّابع اطلاق احد المتشابهين على الآخر، كاطلاق الانسان على الصّورة المنقوشة، لتشابههما في الشّكل.
الثامن اطلاق المطلق على المقيّد كقول الشّاعر:
|
و يا ليت كلّ اثنين بينهما هوى |
من النّاس قبل اليوم يلتقيان |
|
بمعنى يوم القيمة:
التاسع عكسه كقول شريح: أصبحت و نصف الخلق علىّ غضبان، يريد أنّ النّاس محكوم به و محكوم عليه، فالمحكوم عليه غضبان لا انّ نصف النّاس على السّوية كذلك.
العاشر اطلاق اسم الخاص على العام كقوله تعالى:
وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
الحادي عشر عكسه كقوله تعالى حكاية عن رسول اللّه ٦:
وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ فلم يرد الكلّ لأنّ الأنبياء كانوا مسلمين قبله.
الثاني عشر حذف المضاف سواء اقيم المضاف اليه مقامه كقوله تعالى:
وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ أي أهلها، أو لا كقول أبي داود:
|
أ كلّ امرء تحسبين امرء |
و نورا توقد بالّليل نارا |
|