منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤١ - فصل فى ذكر نسب الرضى(ره)
|
لو تقدر الخيل التي زاينتها |
انخت بأيديها على الاعراف |
|
|
فارقت دهرك ساخطا أفعاله |
و هو الجد ير بقلة الانصاف |
|
|
و لقيت ربك فاستردّ لك الهدى |
ما نالت الأيّام بالاتلاف |
|
|
و سقاك أمواه الحياة مخلدا |
و كساك شرخ شبابك الافواف |
|
|
أبقيت فينا كوكبين سناهما |
في الصّبح و الظلماء ليس بخاف |
|
|
متأنّقين و في المكارم ارتقا |
متألقين بسودد و عفاف |
|
|
قدرين في الأرداء بل مطرين في الا |
جداء بل قمرين في الأسداف |
|
|
رزقا العلاء فاهل نجد كلما |
نطقا الفصاحة مثل اهل رياف |
|
|
ساوى الرّضي المرتضى و تقاسما |
خطط العلى بتناصف و تصاف |
|
|
حلفا ندى سبقا و صلى الاطهر |
المرضيّ[١] فيا لثلاثة احلاف |
|
|
أنتم ذو و النّسب القصير فطولكم |
باد على الكبراء و الاشراف |
|
|
و الرّاح ان قيل ابنة الغب اكتفت |
بأب من الاسمآء و الاوصاف |
|
|
ما زاغ بيتكم الشّريف و انّما |
بالوجه ادركه خفىّ زحاف |
|
|
و الشّمس دائمة البقاء و ان تنل |
بالشكو فهى سريعة الاخطاف |
|
|
و يخال موسى جدّكم لجلاله |
في النّفس صاحب سورة الاعراف |
|
|
الموقدي نار القرى الآصال و الا |
شجار بالاهضام و الاشعاف |
|
|
يا مالكى سرح القريض اتتكما |
منى حمولة مسنتين عجاف |
|
|
لا تعرف الورق اللّجين و ان تسل |
تخبر عن القلّام و الخذراف |
|
|
و انا الذي أهدى أقلّ بهارة |
حسنا لأحسن روضة منياف |
|
|
اوضعت في طرق التّشرف ساميا |
بكما و لم أسلك طريق العاف |
|
و لنختم الدّيباجة بالتّقريضات التي قيلت في مدح نهج البلاغة و شرحنا منهاج
[١] الظاهر انه اراد بالاطهر المرضى ابا احمد عدنان بن الشريف الرضى قال في مجالس المؤمنين كان عظيم الشان معظما عند آل بويه فوضت اليه نقابة العلويين بعد موت عمه المرتضى و مدحه شعراء عصره كمهيار و ابن الحجاج و غيرهما منه