منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٤ - فصل فى ذكر نسب الرضى(ره)
|
و وعيده مع وعده للنّاس طرا ناصح |
تحظى به هذى البريّة صالح او طالح |
|
|
لا كالعريب و مالها فالمال غاد رايح |
هيهات لا يعلو على مرقى ذراه مادح |
|
|
ان الرّضي الموسويّ لمائه هو مايح |
لاقت به و بجمعه عدد القطاء مدائح |
|
و قال آخر و هو احسن ما قيل في مدحه و احلى:
|
نهج البلاغة نهج العلم و العمل |
فاسلكه يا صاح تبلغ غاية الامل |
|
|
كم فيه من حكم بالحقّ محكمة |
تحيي القلوب و من حكم و من مثل |
|
|
ألفاظه درر اغنت بحليتها |
اهل الفضائل عن حلى و عن حلل |
|
|
و من معانيه انوار الهدى سطعت |
فانجاب عنها ظلام الزّيغ و الزلل |
|
|
و كيف لا و هو نهج طاب منهجه |
هدى اليه أمير المؤمنين عليّ |
|
و لعلى بن ابى سعد الطبيب اسعده اللّه في الدارين
|
نهج البلاغة مشرع الفصحاء |
و معشش البلغاء و العلماء |
|
|
درج عقود عقول ارباب التّقى |
في درجه من غير استثناء |
|
|
في طيّه كلّ العلوم كانّه |
الجفر المشار اليه في الانبآء |
|
|
من كان يسلك نهجه متشمّرا |
أ من العثار و فاز بالعلياء |
|
|
غرر من العلم الا لهى انجلت |
منظومة فيها ضياء ذكاء |
|
|
و يفوح منها عبقة نبويّة |
لا غرو قدا من أديم سناء |
|
|
روض من الحكم الأنيقة جاده |
جود من الانوار لا الانوآء |
|
|
انوار علم خليفة اللَّه الذي |
هو عصمة الاموات و الأحياء |
|
|
و جذيلها و غديقها مترجبّا |
و محككا جدّا بغير مرآء |
|
|
مشكاة نور اللَّه خازن علمه |
مختاره من سرّة البطحاء |
|
|
و هو ابن نجدته و عليه تهدّلت |
اغصانه من جملة الامرآء |
|
|
و وصي خير الانبيآء اختاره |
رغما لتيم ارذل الاعدآء |
|
|
صلى الاله عليهما ما ينطوي |
برد الظلام بنشر كف ضياء |
|
|
و على سلالته الرّضي محمّد |
قصب السّباق حوى من الفصحاء |
|