منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٣ - فصل فى ذكر نسب الرضى(ره)
|
وصيّ خير عباد اللَّه كلهم |
مختار ربّ البرايا سيّد العرب |
|
|
عليّ المرتضى من في مودته |
يرجى النّجاة ليوم الحشر و الرّعب |
|
|
فمن يواليه من صدق الجنان ففي |
الجنان طنّب فوق السّبع و الشّهب |
|
|
و من يعاديه في نار الجحيم هوى |
و عاش ما عاش في ويل و في خرب |
|
|
قد امتزجت بقلبي حبّه فجرى |
في النّفس مجرى دمى في اللحم و العصب |
|
|
صلى عليه إله الخلق خالقنا |
ربّ الورى و على ابنائه النّجب |
|
|
و زاده في جنان الخلد منزلة |
و رتبة و على يعلو على الرتب |
|
|
صلى الا له على من كان منطقه |
روحا تزايد منه الرّوح و الجسد |
|
و اقتدى بهم قطب الدين تاج الاسلام محمد بن الحسين بن الحسن الكيدرى و قال:
|
نهج البلاغة نهج كلّ مسدد |
نهج المرام لكل قوم امجد |
|
|
يا من يبيت و همّه درك العلى |
فاسلكه تحظ بما تروم و تقصد |
|
|
ينبوع مجموع العلوم رمى به |
نحو الانام ليقتفيه المهتدى |
|
|
فيه لطلاب النّهاية مقنع |
فليلزمنه النّاظر المسترشد |
|
|
صلى الا له على منظمه الذي |
فاق الورى بكماله و المحتد |
|
و احتذى بهم غيرهم و سلك مسلكهم فقال:
|
نهج البلاغة منهج البلغاء |
و ملاذذى حصر و ذى أعياء |
|
|
فيها معان في قوالب احكمت |
لهداية كالنّجم في الظلماء |
|
|
و تضمّن الكلمات في ايجازها |
بذواتها بجوامع العلياء |
|
|
صلى الاله على النّبي محمّد |
و على عليّ ذى على و اخاء |
|
و للسيد الامام عز الدين سيد الائمة المرتضى بن السيد الامام العلامة ضياء الدين علم الهدى قدس الله روحهما:
|
نهج البلاغة نهجة لذوى البلاغة واضح |
و كلامه لكلام ارباب الفصاحة فاضح |
|
|
العلم فيه زاخر و الفضل فيه راجح |
و غوامض التّوحيد فيه جميعها لك لايح |
|