دروس في الرسائل - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٣٦٠ - الثالث الأخبار المستفيضة
فطلبته و لم أقدر عليه فلمّا صلّيت وجدته؟ قال ٧: (تغسله و تعيد).
قلت: فإن ظننت أنّه أصابه و لم أتيقّن ذلك فنظرت و لم أر شيئا فصلّيت فيه فرأيت ما فيه؟ قال: (تغسله و لا تعيد الصلاة). قلت: لم ذلك؟
قال: (لأنّك كنت على يقين من طهارتك فشككت، و ليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشكّ أبدا).
قلت: فإنّي قد علمت أنّه قد أصابه و لم أدر أين هو فأغسله؟ قال: (تغسل من ثوبك الناحية التي ترى أنّه قد أصابها حتى تكون على يقين من طهارتك)، قلت: فهل عليّ إن شككت أنّه أصابه شيء أن انظر فيه؟
قال: (لا، و لكنّك إنّما تريد أن تذهب بالشكّ الذي وقع من نفسك)، قلت: إن رأيته في ثوبي و أنا في الصلاة؟
قال: (تنقض الصلاة و تعيد إذا شككت في موضع منه ثمّ رأيته، و إن لم تشكّ ثمّ رأيته رطبا، قطعت الصلاة و غسلته ثمّ بنيت على الصلاة، لأنّك لا تدري لعلّه شيء أوقع عليك، فليس ينبغي
قال ٧: (تعيد الصلاة و تغسله). قلت: فإن لم أكن رأيت موضعه و علمت أنّه أصابه فطلبته و لم أقدر عليه فلمّا صليت وجدته؟ قال ٧: (تغسله و تعيد).
قلت: فإن ظننت أنّه أصابه و لم أتيقّن ذلك فنظرت و لم أر شيئا فصلّيت فيه فرأيت ما فيه؟
قال ٧: (تغسله و لا تعيد الصلاة). قلت: لم ذلك؟
قال ٧: (لأنّك كنت على يقين من طهارتك فشككت، و ليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشك أبدا).
قلت: فإنّي قد علمت أنّه قد أصابه و لم أدر أين هو فاغسله؟
قال: (تغسل من ثوبك الناحية التي ترى أنّه قد أصابها حتى تكون على يقين من طهارتك).
قلت: فهل عليّ إن شككت أنّه أصابه شيء أن انظر فيه؟
قال: (لا، و لكنّك إنّما تريد أن تذهب بالشكّ الذي وقع من نفسك). قلت: إن رأيته في ثوبي و أنا في الصلاة؟
قال: (تنقض الصلاة و تعيد إذا شككت في موضع منه ثمّ رأيته، و إن لم تشكّ ثم رأيته رطبا، قطعت الصلاة و غسلته ثمّ بنيت على الصلاة، لأنّك لا تدري لعلّه شيء أوقع عليك، فليس ينبغي