امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٥٣٤ - داستان افك
قَطُّ، وَلَا يَدْخُلُ بَيْتِى قَطُّ إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلَا غِبْتُ فِى سَفَرٍ إِلَّا غَابَ مَعِى؛[١]
به من بگوييد در مورد مردانى كه به اهلم تهمت زدند، والله من در مورد اهلم هرگز بدى نديدم و (صفوان) به منزل من هيچگاه وارد نشد، مگر اينكه من حاضر بودم و به سفر نرفتم، مگر اينكه او نيز همراه من بود. (پس بنابر اين تصريح كه در نقل قبلى نيز بود، صفوان همراه آن حضرت بوده و از لشكر عقب نمانده است. همچنين به اين توهين به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در اين اخبار توجه كنيد كه در تمام كتابها آمده است: پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمودند: والله اهلم پاكيزه است و جز نيكى من از آنها چيزى نديدم. ولى پس از آن به عائشه فرمودهاند: اگر چنين كارى را كردى توبه كن و به من بگو برايت استغفار كنم.) كدام يك از اين دو سخن متناقض صحت دارد! چگونه چنين نسبتهاى ناروا به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله داده شده است!
٩. ١. كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِى وَمَعِى أُمُّ مِسْطَحٍ ... فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ... فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلَّا فِيكِ. فَقُلْتُ فِى أَىِّ شَأْنِى قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِى الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِى كَأَنَّ الَّذِى خَرَجْتُ لَهُ لَا أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَرْسِلْنِى إِلَى بَيْتِ أَبِى. فَأَرْسَلَ مَعِى الْغُلَامَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِى السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ. فَقَالَتْ أُمِّى مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّى، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِى عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلَّا حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا. وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّى، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِى قَالَتْ نَعَمْ. قُلْتُ و رسول اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَالَتْ نَعَمْ و رسول اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِى وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّى مَا شَأْنُهَا
[١] . صحيح بخارى، كتاب التفسير، باب: ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة، ج ٤، ص ١٧٨٠، ح ٤٧٥٧.