امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٥٢٥ - ابوبكر و امامت نماز
إلى أبى بكر وقالت حفصة لو بعثت إلى عمر فاجتمعوا عنده جميعا فقال رسول الله: انصرفوا فان تك لى حاجة أبعث إليكم فانصرفوا وقال رسول الله صلى الله عليه و آله آن الصلاة قيل نعم قال فأمروا أبا بكر ليصلى بالناس فقالت عائشة انه رجل رقيق فمر عمر فقال مروا عمر فقال عمر ما كنت لاتقدم وأبوبكر شاهد فتقدم أبوبكر ووجد رسول الله خفة فخرج فلما سمع أبوبكر حركته تأخر فجذب رسول الله ثو به فأقامه مكانه وقعد رسول الله فقرأ من حيث انتهى أبوبكر؛[١] آيا رسول خدا صلى الله عليه و آله وصيت فرمود. ابن عباس گفت: نه. او گفت: چگونه ممكن است. ابن عباس گفت: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمودند: كسى را به سوى على بفرستيد و او را فرا خوانيد. عايشه گفت: كاش به سراغ ابوبكر كسى را مىفرستادى و حفصه گفت: كاش به سراغ عمر كسى را مىفرستادى. پس ابوبكر و عمر حاضر شدند پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به آنها فرمودند: برگرديد اگر حاجتى به شما داشته باشم به سراغتان خواهم فرستاد و آنها برگشتند. سپس حضرت سوال كردند كه وقت نماز شد؟ گفتند: آرى، فرمودند: ابوبكر را امر كنيد به مردم نماز بخواند .... اين سند حسن است و قبلى اين را تأييد مىكند.
٧. امالمؤمنين عائشه مىگويد:
عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و آله وهو في بيتها لما حضره الموت: ادعوا لي حبيبي فدعوت له أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه ثم قال: ادعوا لي حبيبي فدعوا له عمر فلما نظر إليه وضع رأسه ثم قال: ادعوا لي حبيبي فقلت: ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب فوالله ما يريد غيره فلما راه أفرد الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه؛[٢] پيامبر صلى الله عليه و آله زمان رحلت خود فرمودند: حبيبم را به حضور من فرا خوانيد، پس من ابوبكر را صدا كردم و حضرت به ابوبكر نگاه كرد و سرش را
[١] . تاريخ الطبرى، ج ٢، ص ٤٣٩؛ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد، ج ١٣، ص ٣٣.
[٢] . تاريخ ابن عساكر، ج ٤٢، ص ٣٩٣؛ مناقب ابن مردويه، ح ٤٤؛ مناقب خارزمى، ص ٦٨ ح ٤١.