امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٥٢٤ - ابوبكر و امامت نماز
يؤذنه بالصلاة فقال: مروا أبابكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق حصر ومتى لا يراك يبكي والناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس؟ فخرج أبوبكر فصلى بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه و آله من نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر فذهب ليستأخر فأو ما إليه النبي أي مكانك. فجاء رسول الله صلى الله عليه و آله فجلس عن يمينه وقام أبوبكر وكان أبوبكر يأتم بالنبي والناس يأتمون بأبي بكر. قال ابن عباس: وأخذ رسول الله صلى الله عليه و آله من القراءة من حيث كان بلغ أبوبكر؛[١] ابن عباس مىگويد: زمانى كه پيامبر صلى الله عليه و آله مريض شدند آن مريضى كه بر اثر آن از دنيا رفتند در منزل عائشه بودند وفرمودند: على را به نزد من فرا خوانيد. عائشه گفت: اى رسول خدا، ابوبكر را به نزد تو فرا مىخوانيم، حفصه گفت: اى رسول خدا، عمر را به نزد شما فرا مىخوانيم وامالفضل گفت: عباس را فرا مىخوانيم وحضرت گويا فرمودهاند: فرا خوانيد. وقتى اين سه نفر حاضر شدند پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله سر مبارك را بلند كردند وديدند كه على حضور ندارد، پس سكوت كردند و چيزى نفرمودند. عمر گفت: از نزد پيامبر صلى الله عليه و آله برخيزيد (وخارج شويد). سپس در ادامه همان حديث مورد بحث وارد شده است. شعيب ارنؤوط سند اين حديث را صحيح و البانى حسن دانسته است.
٦. ارقم بن شرحبيل مىگويد:
عن الارقم بن شرحبيل قال سألت ابن عباس اوصى رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قال لا قلت فكيف كان ذلك قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله ابعثوا إلى علي فادعوه فقالت عائشة لو بعثت
[١] . مسند احمد، ج ١، ص ٣٥٦، ح ٣٣٥٥؛ سنن ابن ماجه، ج ١، ص ٣٩١، ح ١٢٣٥؛ شرح معانى الاثار طحاوى، ج ١، ص ٤٠٥؛ تاريخ بن عساكر، ج ٨، ص ١٨.