امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٨٢ - دشمنى مروان با اهل بيت عليهم السلام
عليا كل جمعة ثم عزل ثم استعمل سعيد بن العاص سنتين فكان لا يسبه ثم اعيد مروان فكان يسبه؛[١] مروان شش سال امير ما (در مدينه) بود و هميشه در خطبه نماز جمعه، على را سب ودشنام مىداد. سپس معاويه او را عزل نمود وسعيد بن عاص را امير قرار داد و او سب نمىكرد. سپس باز مروان را برگردانيد و باز او سب ودشنام را ادامه داد.
سند اين خبر صحيح است و اين خبر را بخارى نيز در صحيحش نقل كرده است، ولى اسم مراون را ذكر نكرده و به جاى سب نيز «يدعو عليا» آورده است.[٢]
حالا شما اينجا نيز توجه كنيد كه بخارى حاضر نيست حتى چهره واقعى مروان و دشمنى او با اهل بيت عليهم السلام و همچنين مظلوميت اميرالمؤمنين عليه السلام را كسى متوجه بشود، چه رسد به ديگران، ولى افسانههاى عجيب و غريب را كه در بر دارنده طعن بر اهل بيت عليهم السلام است، به وضوح روايت كرده است.
عن عمير بن إسحاق قال: كان مروان أميرا علينا. يعنى بالمدينة. فكان يسب عليا كل جمعة على المنبر وحسن بن على يسمع فلا يرد شيئا ثم أرسل إليه رجلا يقول له: بعلى وبعلى وبعلى وبك وبك وبك و ما وجدت مثلك إلا مثل البغلة يقال لها: من أبوك؟ فتقول: أمى الفرس فقال له الحسن: إرجع إليه فقل له: إنى والله لا أمحو عنك شيئا مما قلت بأن أسبك ولكن موعدى وموعدك الله فإن كنت صادقا جزاك الله بصدقك و ان كنت كاذبا فالله أشد نقمة، قد أكرم الله جدي أن يكون مثله مثل البغلة؛[٣] مراون امير مدينه بود و هر جمعه اميرالمؤمنين عليه السلام را لعن مىكرد وحسن بن على مىشنيد، ولى چيزى نمىگفت.
[١] . علل احمد، ج ٣، ص ١٧٦، ح ٤٧٨١؛ تاريخ الاسلام ذهبى، ج ١، ص ٥٣٢؛ سير اعلام النبلاء، ج ٣، ص ٤٤٧ و ٤٧٧؛ البدايه والنهايه، ج ٨، ص ٩١.
[٢] . صحيح بخارى، كتاب فضائل الصحابة، باب: مناقب على بن ابىطالب، ج ٣، ص ١٣٥٨، ح ٣٧٠٣.
[٣] . اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ج ٨، ص ٢٨، ح ٧٥٢٥ و ٧٥٢٦؛ تاريخ ابن عساكر، ج ٥٧، ص ٢٤٤؛ تاريخ الخلفاء سيوطى، ص ١٦٦.