امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٦٥ - امام بخارى و حديث بستن درها
اين خبر را حاكم اينگونه نقل كرده است:
حمزة بن عبد الله بن عمر أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر إذ جاءه رجل من أهل العراق فقال: يا أبا عبد الرحمن إني والله لقد حرصت أن اتسمت بسمتك وأقتدي بك في أمر فرقة الناس وأعتزل الشر ما استطعت وأني أقرأ آية من كتاب الله محكمة قد أخذت بقلبي فأخبرني عنها أرأيت قول الله عز وجل: وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ أخبرني عن هذه الآية فقال عبد الله: مالك؟ ولذلك انصرف عني فانطلق حتى توارى عنا سواده وأقبل علينا عبد الله بن عمر فقال: ما وجدت في نفسي من شيء في أمر هذه الآية ما وجدت في نفسي أني لم أقاتل هذه الفئة الباغية كما أمرني الله عز وجل. هذا باب كبير قد رواه عن عبد الله بن عمر جماعة من كبار التابعين وإنما قدمت حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري واقتصرت عليه لأنه صحيح على شرط الشيخين؛[١] «از حمزه، پسر عبد الله بن عمر روايت شده كه آن هنگام او (حمزه) همراه پدرش نشسته بود مردى از اهل عراق آمد و به ابن عمر گفت: «اى ابوعبدالرحمن! به خدا قسم من خواهان اين بودم كه در مورد تفرقه مردم به مانند تو سكوت اختيار كرده وتو را الگوى خويش قرار بدهم و به قدر امكان از اين بدى دورى گزينم، ولى نتوانستم؛ زيرا آيهاى محكمى از كتاب خدا سخت دل مرا به خود مشغول كرده است. در بارهاى اين آيه برايم چيزى بگو. و آن آيه اين است: «هرگاه دو گروه از مؤمنان با هم بجنگند، پس شما بين آنها صلح دهيد، ولى اگر يكى بر ديگرى تجاوز كند با تجاوزگر بجنگيد تا به امر خدا برگردد.
آنگاه اگر برگشت بين آن دو با عدالت صلح كنيد وعدالت را رعايت كنيد كه
[١] . حجرات، آيه ٨.