امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٦٤٤ - عذاب شدن گذشتگان به خاطر گريه زندهها و تناقض ديگر بخارى
گريه كردند وفرمودند: «اين (اشك وگريهى براى ميت) رحمت ومهربانى است كه خداوند در قلوب بندگانش قرار داده است، وخداوند متعال بندگان رحيم خود را رحمت مىكند و مىبخشد.»[١]
سپس بخارى باز در همين باب، چنين روايت كرده است:
١. بن أبي مليكة قال: توفيت ابنة لعثمان بمكة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر و ابن عباس وإني لجالس بينهما او قال: جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله صلى الله عليه و آله قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. فقال ابن عباس: قد كان عمر يقول بعض ذلك ثم حدث قال: صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال: أذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ قال: فنظرت فإذا صهيب فأخبرته فقال: ادعه لي فرجعت إلى صهيب فقلت: أرتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول: وا أخاه وا صاحباه فقال عمر: يا صهيب، أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه و آله: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. قال ابن عباس: فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت: رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه و آله إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه (ان الميت يعذب ببكاء احد) ولكن رسول الله صلى الله عليه و آله قال: إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه. وقالت: حسبكم القرآن وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. قال ابن عباس عند ذلك: والله هو
[١] . صحيح بخارى، كتاب الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه و آله: يعذب الميت ببعض بكاء اهله عليه، ج ١، ص ٤٣٣، ح ١٢٨٤ و ١٢٨٥.