امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٢٢ - عدم اعتماد تابعين به ابوهريره
و اين در حالى است كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمودهاند:
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
ليس عليكم فى غسل ميتكم غسل إذا غسلتموه فإن ميتكم ليس بنجس فحسبكم أن تغسلوا أيديكم؛[١]
به خاطر غسل دادن مرده بر شما غسل لازم نمىآيد، همانا ميت شما نجس نيست، پس كفايت مىكند كه دستان خود را بشوييد.
حاكم سند اين حديث را صحيح دانسته و ابن حجر در حاشيه موطأ حسن دانسته است و حديث ابوهريره با اين حديث نيز مخالف است گرچه در سند آن عكرمه كذاب است.
همچنين وقتى اين حديث ابوهريره به عايشه رسيد آن را انكار كرده و گفت: مگر مردگان مسلمين نجس هستند![٢]
يادآور مىشويم كه هيچ يك از اين اخبار را عثمان خميس ذكر نكرده است.
عدم اعتماد تابعين به ابوهريره
شعبه مىگفت: ابوهريره هميشه تدليس مىكرد.[٣] حال آنكه خود شعبه تدليس را برادر دروغ و بدتر از زنا دانسته است.[٤]
قال يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول: أبوهريرة كان يدلس أى يروى ما سمعه من كعب و ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه و آله ولا يميز هذا من هذا. كان شعبة يشير بهذا إلى حديثه من أصبح جنبا فلا صيام له فانه لما حوقق عليه قال أخبرنيه مخبر ولم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه و آله. وقد قال ما قاله إبراهيم طائفة من الكوفيين
[١] . المستدرك على الصحيحين، ج ١، ص ٥٤٣، ح ١٤٢٤؛ حاشيه موطأ، ج ٢، ص ٨٤، ح ٣٠٣.
[٢] . حاشيه موطأ مالك، ج ٢، ص ٨٤، ذيل حديث ٣٠٣، به نقل از» عين الاصابه فى استدراكات عائشه على الصحابه سيوطى.
[٣] . سير اعلام النبلاء، ج ٢، ص ٦٠٨؛ الاصابه ابن حجر، ج ١، ص ٦٧.
[٤] . الكفايه فى علم الروايه خطيب، ص ٣٩٣؛ الكامل في ضعفاء الرجال، ج ١، ص ٣٣.