امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٦٩ - حضور ابوموسى اشعرى در عقبه
او سخنى گفت كه من از ذكر آن كراهت دارم وخدا او را مىبخشد. ابن ابىالحديد مىگويد: «كلامى كه ابن عبدالبر به آن اشاره نمود و آن را ذكر نكرد، اين است كه نزد حذيفه از ابوموسى به شخص ديندار ياد كردند. حذيفه گفت: شما اينگونه مىگوييد، ولى من شهادت مىدهم كه ابوموسى دشمن خدا و رسولش است و او از كسانى است كه در دنيا و روز قيامت با خدا و رسولش جنگيدند، روزى كه براى ظالمين عذرشان نفع نخواهد داشت و براى آنها لعنت و عذاب خواهد بود.
عن ابى البخترى قال: اتينا عليا فسألناه من اصحاب محمد صلى الله عليه و آله قال: عن ايهم تسألوني؟ ... قلنا ابوموسى قال: صبغ فى العلم صبغا ثم خرج منه ...؛[١] از اميرالمؤمنين عليه السلام در باره بعض صحابه از جمله ابوموسى سؤال شد. حضرت در مورد ابوموسى فرمود: در علم فرو رفت، ولى سپس دو مرتبه از آن خارج گشت. محقق «سير ذهبى» رجال اين خبر را ثقات معرفى كرده است.
اميرالمؤمنين عليه السلام پس از آن كه ابوموسى مردم كوفه را از حركت به يارى آن حضرت در جنگ جمل باز داشت در نامهاى به او نوشتند:
من عبد الله على اميرالمؤمنين عليه السلام إلى عبد الله بن قيس أما بعد يا ابن الحائك يا عاض أير أبيه! فوالله انى كنت لارى أن بعدك من هذا الامر الذى لم يجعلك الله له اهلا ولا جعل لك فيه نصيبا سيمنعك من رد امرى والانتزاء على وقد بعثت اليك ابن عباس و ابن ابى بكر فخلهما والمصر واهله واعتزل عملنا مذمو ما مدحورا فإن فعلت والا فإنى قد امرتهما ان ينابذاك على سواء ان الله لا يهدى كيد الخائنين فإذا ظهرا عليك قطعاك اربا اربا والسلام على من شكر
[١] . طبقات الكبرى، ج ٢، ص ٣٤٦؛ سير اعلام النبلاء، ج ١، ص ٤٥١، ج ٢، ص ٣٨٨؛ تاريخ فسوى، ج ٢، ص ٥٤٠.