معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥٧ - ٣٧ - التعلق باستار الكعبة
(وليستق- كا) منه ذنوباً أو ذنوبين و ليشرب منه و لِيَصُبَّ على رأسه و ظهره و بطنه و يقول: اللّهمّ اجعله علماً نافعاً و رزقاً واسعاً و شفاءمن كل داءو سقم ثم يعود إلى الحجر الأسود.[١] و رواه الشيخ في التهذيب عن الكليني.
[٧٦٤٩/ ٣] و عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام ليلة الزيارة طاف طواف النساء و صلّى خلف المقام ثم دخل زمزم فاستقي منها بيده بالدلو الذي يلي الحجر و شرب منه و صَبَّ على بعض جسده ثم اطّلع في زمزم مرّتين أخبرني بعض أصحابنا انّه رآه بعد ذلك بسنة فعل مثلك ذلك.[٢]
[٧٦٥٠/ ٤] التهذيب: عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي الحسن موسى عليه السلام و عن إبن أبيعمير عن حمّاد بن عثمان عن عبيداللّه (عبداللّه- يب ط) الحلبي عن أبي عبداللّه عليه السلام قالا: يستحب أن يستقي من ماء زمزم دلواً أو دلوين فتشرب منه و تصبّ على رأسك و جسدك وليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر.[٣] لاحظ الباب (٣) من ابواب وجوه الحج فإن فيه مايدل على الحكمين.
٣٧- التعلّق باستار الكعبة
أقول: تقدم في احوال الحجة (عجّل اللّه تعالى فرجه) عن الفقيه عن الحميري عن محمّد بن عثمان (رض) ... و رأيته صلوات اللّه عليه متعلقاً باستار الكعبة في المستجار و هو يقول: اللّهمّ انتقم لي من أعدايي و كذا ما مرّ عن (اكمال الدين).
[١] . الكافي: ٤/ ٤٣٠، التهذيب: ٥/ ١٤٤ و جامع الاحاديث: ١٣/ ٦١٣.
[٢] . الكافي: ٤/ ٤٣٠- ٤٣١.
[٣] . التهذيب: ٥/ ١٤٥.