معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٤ - ٢ - لامتعة لأهل مكة و نواحيها و عليهم القران و الإفراد
عبدالرحمن عن معاوية بن عمّار، قال: قال ابوعبداللّه عليه السلام مانعلم حَجَّاً لِلّه غير المتعة، إنّا اذا لقينا ربّنا قلنا: يا ربّنا عَمِلنا بكتابك و سنة نبيَك صلى الله عليه و آله و سلم و يقول: القوم عملنا برأينا فيجعلنا اللّه و إيّاهم حيث يشاء.[١] تقدم و يأتي ما يدل عليه أو يتعلق به.
٢- لامتعة لأهل مكة و نواحيها و عليهم القران و الإفراد
[٦٨٩٩/ ١] التهذيبان: عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى و إبن أبي عمير عن عبداللّه بن مسكان عن عبيداللّه الحلبي و سليمان بن خالد و أبي بصير عن عبداللّه عليه السلام قال: ليس لأهل مكّة و لا لأهل مرّولا لأهل سَرِفٍ متعةٌ و ذلك لقول اللّه عزّوجلّ: «ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ»[٢]
أقول: مر بالفتح ثم التشديد موضع بقرب مكة من ناحية الشام نحو مرحلة و سرف ككتف على عشرة أميال أو أقل أو أكثر كما عن مجمع البحرين.
[٦٩٠٠/ ٢] و عنه عن عليّ بن جعفر عليه السلام قال: قلت لأخي موسى بن جعفر عليه السلام لأهل مكة أن يتمتّعوا إلى الحج فقال: لايَصْلُحُ لقول اللّه عزّو جلّ: «ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ»[٣]
[٦٩٠١/ ٣] التهذيبان: عن موسى بن القاسم عن عبدالرحمن إبن أبي نجران[٤] عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر قول اللّه عزّوجلّ في كتابه «ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» قال: يعنى أهل مكة ليس عليهم متعة كل من كان أهله دون ثمانية و أربعين ميلا ذات عرق و عسفان كما يدور حول مكّة فهو مِمَّنْ يدخل (دخل- خ) في هذه الآية و كل من كان أهله وراء ذلك فعليه المتعة.[٥]
[٦٩٠٢/ ٤] و عن موسى بن القاسم عن أبي الحسن (الحسين- خ يب) النخعي عنابن
[١] . الكافي: ٤/ ٢٩١ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٤٤٣- ٤٤٤.
[٢] . الاستبصار: ٢/ ١٥٧ و التهذيب: ٥/ ٣٢- ٣٣.
[٣] . الاستبصار: ٢/ ١٥٧ و التهذيب: ٥/ ٣٢- ٣٣.
[٤] . استشهد السيد البروجردي في موسوعته الرجالية بهذا السند على ان المراد بعبد الرحمن الذي يذكر مطلقا وبدون اسم الاب بعد موسى بن القاسم هو إبن أبينجران و لايخلو عن وجه.
[٥] . التهذيب: ٥/ ٣٣، الاستبصار: ٢/ ١٥٧ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٤٥٩.