معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٢ - ٢١ - حكم صيد الطيرو أكله و ذبحه و إخراجه من الحرم
محمّد بن عبدالجبّار عن صفوان عن (فقيه) عبدالرحمن بن الحجاج قال: سألت عبداللّه عليه السلام عن فَرْخَيْن مُسَرْوَلَيْن ذبحتهما و أنا بمكة فقال لي: لم ذبحتهما فقلت:
جائتني بهما جارية من أهل مكة فسألتنى أن أذبحهما فظننت أنّي بالكوفة و لم اذكر الحرم فقال: عليك (تصدق- فقيه) قيمتهما قلت: كم (قيمتهما- كا) قال: درهم و هو خير منهما.[١]
و روى في التهذيبين عن موسى بن القاسم عن صفوان عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن فرخين مسرولين ذبحتهما و انا بمكة مُحِلٌّ فقال: لِمَ ذبحتهما فقلت: جاءتني بهما جارية قوم من أهل مكة فسألتني ان اذبحهما (لها) فظننت أنّي بالكوفة و لم أذكر أنّي بالحرم فذبحتهما فقال: تصدّق بثمنها فقلت: و كم ثمنهما فقال:
درهم خير من ثمنهما.
[٦٦٣٩/ ٧] العلل: عن ابيه عن سعد عن ايوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال: قال ابوعبداللّه عليه السلام: الصاعقة لاتصيب المؤمن فقال له رجل: فانا قد رأينا فلاناً يصلّي في المسجد الحرام فأصابته، فقال ابوعبداللّه عليه السلام: انّه كان يرمي حمام الحرم.[٢]
[٦٦٤٠/ ٨] الفقيه: عن زرارة انه سأل أبا عبداللّه عليه السلام عن رجل أخرج طيراً من مكة إلى الكوفة قال: يردّه إلى مكّة.[٣] و رواه الشيخ في التهذيب عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام نحوه و فيه: فان مات تصدق بثمنه. و قريب منه ما رواه عن موسى بن القاسم عنه ايضاً بلفظ «الحمامة» مكان «الطير».
[٦٦٤١/ ٩] التهذيب: عن موسى بن القاسم عن عبدالرحمن عن (فقيه) صفوان (بن يحيى- يب) عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن شراء القَمَاري (يخرج- يب) من مكّة (بمكة- فقيه) والمدينة فقال: ما أُحِبُّ ان يخرج منها شيء.[٤]
أقول: سند الفقيه معتبر اما سند التهذيب فيه عبدالرحمن و هو مشترك و إني عجزت
[١] . الكافي: ٤/ ٢٣٧، الفقيه: ٢/ ٢٦٣، التهذيب: ٥/ ٣٤٦ و جامع الاحاديث: ١٢/ ١٧٦.
[٢] . علل الشرائع: ٢/ ٤٦٢ و جامع الاحاديث: ١٢/ ١٧٦- ١٧٧.
[٣] . الفقيه: ٢/ ٢٦٣ و التهذيب: ٥/ ٤٦٤ و ٣٤٩.
[٤] . التهذيب: ٥/ ٣٤٩ و الفقيه: ٢/ ٢٦٠ الطبعة المحققة.