معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٢ - ٦ - ميقات العمرة المفردة و المجاور بمكة
عبدالرّحمن بن الحجّاج قال: قلت لأبي عبداللّه عليه السلام: إنّي أريد الجوار (بمكّة- يب خ) فكيف أصنع قال: اذا رأيت الهلال هلال ذيالحجة فاخرج إلى الجَعْرانة فَأحْرِمْ منها بالحج فقلت له: كيف (فكيف- خ ل يب) أصْنَع اذا دخلت مكّة أَقيم (بها- يب خ) إلى يوم التروية (و- يب) لا أطوف بالبيت؟ قال: تقيم عشرا لا تأتي الكعبة أن عشراً لكثير أن البيت ليس بمهجور ولكن اذا دخلت فطف بالبيت وَاسْعَ بين الصفا و المروة فقلت: (له- كا) أليس كلُّ من طاف بالبيت و سعي بين الصفا و المروة فقد أَحَلَّ قال: انّك تعقد بالتلبية.
ثم قال: كلما طُفْتَ طوافا و صَلَّيت ركعتين فاعقد (طوافا- يب) بالتلبية (كافي) ثم قال: سفيان فقيهكم أتاني فقال: ما يحملك على أن تأمر أصحابك ياتون الجعرانة فيحرمون منها فقلت له هو وَقتٌ من مواقيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال و أيّ وقت من مواقيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم هو فقلت له: أَحْرَمَ منها حين قَسَمَ غنائم حنين و مرجعه من الطائف فقال: إنّما هذا شيء أخذته عن عبداللّه بن عمر كان اذا رَأىَ الهلال صاح بالحج.
فقلت: أليس قد كان عندكم مَرْضِياً قال: بلى، ولكن أَمَا علمتَ أَنَّ أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم إنّما أحرموا من المسجد فقلت: أنّ اولئك كانوا مُتَمتِّعين في أعناقهم الدماء و إنّ هؤلاء قطنوا بمكّة فصاروا كَأَنَّهم من أهل مكّة و أهل مكّة لامتعة لهم فأحببت أن يخرجوا من مكّة إلى بعض المواقيت و أن يَسْتَغِبُّوا (يسغبوا- خ ل) (به- خ) أيّاماً[١].
فقال لي و أنا أخبره أنّها وقت من مواقيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا أبا عبداللّه فإنّى أَرَى لك ان لاتفعل، فضحكت و قلت: ولكنّي أرى لهم أن يفعلوا فسئل عبدالرحمن[٢] عمن معنا من النساء كيف يَصْنَعْنَ فقال و لولا أنّ خروج النساء شهرةٌ لأمرت الصرورة منهنّ أن تخرج ولكن مُرمَنْ كان منهن صرورة أن تهلّ بالحج في هلال ذي الحجة فَأمّا اللواتي قد حججن فان شئن ففي خمسة (خمس- كا) من الشهر و إن شئن فيوم التروية فخرج و أقمنا فَاعْتَلَّ بعضُ من كان معنا من النساءالصرورة منهنّ فقدم في خمسة (خمس- كا) من ذي الحجّة فارسلت اليه أن بعض من معنا من صرورة النساء قد اعْتَلَلْنَ فيكف تصنع فقال: فلتنظر
[١] .. غبّ الرّجل اذا جاء زائراً بعد أيّام
[٢] .. قال عبدالرحمن و سأله.