معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٥ - ٥ - حرمة الحرم و مكة
أبي عبداللّه عليه السلام قال: اسماءُ زَمْزَمَ رَكْضَةُ جبرئيل عليه السلام و سُقْيا اسماعيل عليه السلام و حَفِيْرَةُ عبدالمطلب و زمزمُ و المضنونة (المضونة- خ ل و المصونة) و السقيا و طعام طُعْمٍ و شِفاءُ سُقْمٍ.[١]
[٠/ ٢] الخصال: حديث الاربعمائة عن امير المؤمنين عليه السلام: الاطّلاع في بئر زمزم يذهب الداء فاشربوا من مائها ممايلى الركن الذي فيه الحجر الاسود فان تحت الحجر أربعة أنهار من الجنة.
الفرات و النيل و سيحان و جيحان هما نهران ...[٢]
قيل: لعلّ الاطلاع من الطلاع أى الاناء و يحتمل أن يكون بالهمزة من الطلّى و هو واضح. أقول: ذيل الحديث الدال على كون الانهار الاربعة المذكورة تحت الحجر غير مفهوم لنا فلابد من رد علمه إلى قائله. إلّا ان يفرض اختلاط مياه تلك الانهار بماء زمزم الموجود في جوف ارض المسجد الحرام.
٥- حرمة الحرم و مكة
[٦٥٨٠/ ١] الكافي: عن أبي علي الاشعري عن محمّد بن عبدالجبّار قال: أخبرني محمّد بن اسماعيل عن علي بن النعمان عن سعيد الاعرج عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: إنّ العرب لم يزالوا على شيء من الحنيفية يصلون الرحم و يَقْرُون الضيف و يَحُجُّون البيت و يقولون اتّقوا مال اليتيم فَإنَّ مال اليتيم عِقال و يكفّون عن أشياء من المحارم مخافة العقوبة و كانوا لايُمْلَى[٣] لهم اذا انتهكوا المحارم و كانوا يأخذون من لِحاء شجر (ة- خ) الحرم فَيُعلّقونه في اعناق الابل فلايجترئ أحد ان يأخذ من تلك الابل حيثما ذهبت و لايجترئ أحدان يُعَلِّق من غير لِحاء[٤] شجر الحرم أيّهم فَعَلَ ذلك عوقب. و أمّا اليوم فَأمْلِيَ لهم و لقد جاء أهل الشام فنصبوا المنجنيق على أبي قبيس فبعث اللّه عليهم سحابة كجناح الطير
[١] . التهذيب: ٤/ ١٤٥.
[٢] . الخصال: ٢/ ٦٢٤ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٧٦.
[٣] . اى لايمهل لهم
[٤] .. اى قشر شجر