معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٧ - ١ - الحج على ثلاثة أوجه إفراد و قران و تمتع
ابواب وجوه الحج و كيفية كل قسم منها و بيان شهوره و علل افعاله و حج الانبياء عليهم السلام
١- الحج على ثلاثة أوجهٍ: إفرادٍ و قرانٍ و تمتعٍ
[٦٨٧٣/ ١] الكافي: عليّ بن أبيه عن إبن أبي عمير عن معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول الحجّ ثلاثة أصناف حج مُفْرد و اقران (قران- خ) و تَمَتّع بالعمرة إلى الحجّ و بها أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و الفضل فيها ولانأمر الناس إلّا بها.[١]
[٦٨٧٤/ ٢] التهذيب: عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السلام قال: لمّا فرغ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم من سعيه بين الصفا و المروة أتاه جبرئيل عليه السلام عند فراغه من السعي و هو على المروة فقال: إن اللّه يأمرك أن تأمر الناس أن يُحِلُّوا إلّا من ساق الهَدْيِ فأقبل رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم على الناس بوجهه فقال: يا أيُّها الناس هذا جبرئيل عليه السلام و أشار بيده إلى خلفه يأمرني عن اللّه عزّ وجلّ أن آمر الناس أن يُحِلُّوا الّامن ساق الهَدْيِ فأمرهم بما أمر اللّه به فقام اليه رجل فقال: يا رسول اللّه نخرج إلى مِنَى و رُؤُسُنا تَقْطُرُ من النساء و قال: آخر (آخرون- خ): يأمرنا بشيء و يصنع هو غَيْرَه، فقال: يا أيّها الناس لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ صنعتُ كما صنع الناس ولكني سُقْتُ الهَدْيِ فلايَحِلُّ من ساق الهَدْيِ حتى يبلغ الهَدْىِ مَحِلَّه فَقَصَّرَ الناس و أَحَلُّوا و جَعَلوها عُمْرة فقام اليه سُراقة بن مالك بن جشعم (خشعم- خثعم- خ ل) المُدْ لِجي فقال: يا رسول اللّه هذا الذي امرتنا به لعامنا هذا ام لِلْأبد؟ فقال: بل للأبد إلى يوم القيامة و شَبَّكَ بين أصابعه و أنزل اللّه في ذلك قرآنا «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ
[١] . الكافي: ٤/ ٢٩١ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٤٣٧.