معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٨٢ - ٢ - حدود عرفات
[٧٧٣٣/ ٥] و عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن علي عن الحسن بن جهم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال ابوجعفر عليه السلام: مايقف أحد على تلك الجبال برّ و لا فاجر إلا استجاب اللّه له فأمّا البر فيستجاب له في آخرته و دنياه و أمّا الفاجر فيستجاب له في دنياه.[١] تقدّم مايدلّ عليه و يأتي ما يدلّ عليه.
٢- حدود عرفات
[٧٧٣٤/ ١] التهذيب عن موسى بن القاسم عن صفوان عن إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا ابراهيم عليه السلام عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحبّ إليك أم على الارض فقال: على الارض.[٢]
[٧٧٣٥/ ٢] التهذيب: عن سعد بن عبداللّه عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن محمد بن سماعة الصيرفي عن سماعة بن مهران قال:
قلت لأبي عبداللّه عليه السلام: اذا كَثُرَ الناس بمنى وضاقت عليهم كيف يصنعون فقال: يرتفعون إلى وادى محسّر قلت: فاذا كثروا بِجَمْع و ضاقت عليهم كيف يصنعون فقال: يرتفعون إلى المَأزين قلت: فاذا كانوا بالموقف و كثروا و ضاق (فضاق- خ ل) عليهم كيف يصنعون فقال:
يرتفعون إلى الجبل وقف في مَيْسَرَة الجبل فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم وقف بعرفات فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته يقفون الى جانبها فَنَحّاها رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ففعلوا مثل ذلك فقال: أيّها الناس إنّه ليس موضع أخفاف ناقتي بالموقف ولكن هذا كُلُّه موقف و أشار بيده (إلى الموقف) و قال: هذا كُلُّه موقف فتفرق الناس و فعل ذلك بالمزدلفة و اذا[٣] رأيت خللا فَتَقَدَّمَ فَسُدَّه بنفسك و راحلتك فان اللّه تعالى يحبّ أن تَسُدَّ تلك الخلال و ابتهل[٤] عن (عند- خ) الهضاب (الهضبات- خ يب) و اتَّقَ الأراك و نَمِرَة و هي بطن عُرَنَة و ثَوِيَّة و
[١] . الكافي: ٤/ ٢٦٢ و جامع الاحاديث: ١٤/ ١٠٨.
[٢] . التهذيب: ٥/ ١٨٠ و جامع الاحاديث: ١٤/ ١١٧- ١١٨.
[٣] .. و يمكن ان يكون قوله و اذا رأيت خللا الخ من فتوى المفيد و الصدوق رحمهما اللّه فان في التهذيب رسمفوقه خطا علامة للمتن ولكنه بعيد لان ما في التهذيب والفقيه متحدان لفظا و فرض اتحاد الفاظ فتويهما بعيد جدا على ان الكليني روى مثل هذه العبارة عن معاوية بن عمار و هي ما اوردناها ذيل هذا الباب في ضمن الاشارات( عن الجامع) اقول: لابعد في سقوط بعض الجملات من الرواية.
[٤] .. واسهل- خ يب و انتقل- يب خ ل فقيه- واسفل- خ ل فقيه.