معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٨٤ - ٤ - مايستحب للواقف بعرفات من الذكر والدعاء و غيرهما
٤- مايستحبّ للواقف بعرفات من الذكر والدعاء و غيرهما
[٧٧٤١/ ١] الكافي: علي بن ابراهيم عن أبيه و محمّد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن إبن أبي عمير و صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: قف في ميسرة الجبل فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم وقف بعرفات في ميسرة الجبلوقف جعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون إلى جانبه فَنَحَاها ففعلوا مثل ذلك فقال: أيّها الناس إنّه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف ولكن هذا كلّه موقف (و أشار بيده إلى الموقف و قال:
هذا كلّه موقف- كا خ) و فعل مثل ذلك في المزدلفة فاذا رأيت خللا (فتقدم- خ) فَسُدَّه بنفسك و راحلتك فان اللّه عزّوجلّ يحب أن تَسُدَّ تلك الخلال و انتقل عن الهضاب واتَّقِ الأراك فاذا وقفت بعرفات فاحمداللّه و هلّله و مَجِّده واثُنِ عليه و كبّره ماة تكبيرة و اقرء «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مأة مرّة و تخير لنفسك من الدعاء ما احببت و اجتهد فانّه يوم دعاء و مسألة و تعوذ باللّه من الشيطان فان الشيطان لن يذهلك في موضع أَحَبَّ اليه من أن يذهلك في ذلك الموضع و إيّاك ان تشتغل بالنظر إلى الناس و اقبل قِبَلَ نفسك وليكن فيما تقول اللّهم ربّ المشاعر كلّها فُكَّ رقبتي من النار و أوسع عَلَيَّ من الرزق الحلال وَ ادْرَأَ عنّي شَرَّ فسقة الجن و الانس اللّهم لاتمكربي ولاتخدعني و لا تَسْتَدْرِ جْني يا أسمع السامعين و يا أبصر الناظرين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين (أسألك- كا) أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و ان تفعل بي كذا و كذا.
وَلْيَكُن فيما تقول و أنت رافع يديك[١] إلى السماء أللّهم حاجتي (اليك- يب) التي ان أعطيتنيها (اعطيتها- خ ل) لم يَضُرَّني ما منعتني و (الّتى- يب ط) إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النّار (وَلْيَكُن فيما تقول- يب) اللّهم إنّى عبدك و ملك يدك (و- كا) ناصيتي بيدك و أجلي بعلمك أسألك أن توفقني لما يرضيك عنّي و أن تسلم (تسلمني- يب ط) منّى مناسكي التي أَرَيْتَها ابراهيم (خليلك ابراهيم صلوات اللّه عليه و آله- يب) خليلك صلّى اللّه عليه و دلّلت عليها (عليه- يب خ) نبيّك (حبيبك- خ ل) محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وَلْيَكُن فيما تقول: أللّهم اجعلني ممن رضيت عمله و أطلت عُمُرَه و أحييته
[١] .. زأسك إلى السماء.