افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٧ - براق يا مركب فضايى
جبرئيل إنه محمد (ص) فتوا ضعت حتى لصقت بالارض، قال: فركب فكلما هبطت ارتفعت يداها، و قصرت رجلاها، و إذا صعدت ارتفعت رجلاها و قصرت يداها.
٢- فى رواية: أتى جبرئيل بالبراق فاستعصت عليه ثم أتى بدابه يقال لها (برقه) فاستعصت، فقال لها جبرئيل اسكنى برقه! ماركبك أحد اكرم على الله منه قال: فركبها حتى انتهت إلى الحجاب.
٣- و فى رواية عن الباقر (ع) أن رسول الله (ص) قال: لما أسرى بى نزل جبرئيل بالبراق و هو اصغر من البغل و اكبر من الحمار، مضطرب الأذنين عيناه فى حوافره خطاه مدّ بصره له جناحان يحفزانه (يجريانه) من خلفه، عليه سرج من ياقوت فيه من كل لون، اهدب العرف الايمن!
٤- فى رواية ابن عباس: فإذا سلّم من ذهب قوائمه من فضة مركب باللؤلؤ و الياقوت يتلأ لأنورا، و اسفله على صخرة بيت المقدس ورائه فى السماء فقال (جبرئيل) اصعد.
٥- و فى رواية: له جناحان من جوهر يدعى البراق ... ثم ضع لنامنه سلم الى السماء الدنيا من لؤلؤ، أخذ بيدى جبرئيل فرقى به الى السماء ... فصعدنا السماء الثانية، ثم وضع لنا سلم من نور محفوف حوله بالنور.
٦- وفى رواية: ثم هوى بى الرفرف فإذا انا بجبرئيل فتنا قلنى منه حتى صرت الى سدرة المتهى.
٧- وفى رواية ... بالبراق عليه ألف ألف محفة من نور.
٨- وفى رواية عن الباقر (ع)، أتى جبرئيل رسول الله (ص) بالبراق اصغر من البغل و اكبر من الحمار، مضطرب الأذنين، عينيه فى حافره و خطأه مدّ بصره، فاذا انتهى الى جبل قصرت يداه و طالت رجلاه، فاذا هبط طالت يداه و قصرت رجلاه، اهدب العرف الأيمن، له جناحان من خلفه.