افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٧٠ - عموم بعثت
وظيفهى ستمدگان
«وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ، وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ» (الشورى: ٣٩- ٤٠)؛
١- اگر به كسى بدى شود او مىتواند از بد كنندهى به مثل بدى او- نه بيشتر بدى كند؛
٢- اگر به كسى ستمىشود او مىتواند (از مؤمن و يا از ديگران) يارى طلبد[١] و اين كا ر نيكو است تا چه رسد كه جايز باشد؛
٣- نيكوتر از انتقام و انتصار عفو كردن از بدى بدكار؛ و اصلاح امر است؛
٤- به هر حال خداوند ستمگران را دوست ندارد (كه ابتداء به ستم [كارى] مىكنند)
عموم بعثت
«وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ...» (النحل: ٣٦)، «وَ لَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً» (الفرقان: ٥١)، «وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا ...» (القصص: ٥٩)، «رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ...» (النساء: ١٦٥)
لايستفاد من الايات المباركة بعث الانبياء فى كل مكان و زمان، و العمدة هى الاية الاولى و لم يعلم المراد من كمية الامة.
و اما الاية الاخيرة فالمعذور فيها هو عقاب من لم يرسل الله اليهم نذيراً و الا فلاحجة للناس بمجرد عدم ارسال المبشر و المنذر اليهم، اذ ليس لهم حق على الله تعالى بحسب دلالة العقل خلافاً لجماعة من اهل النظر.
[١] - مىشود انتصار را به انتقام گرفتن معنى كرد نه به يارى طلبيدن از ديگران.