اصول الشيعه لاستنباط احكام الشريعة - اليوسفي، الشيخ محمّد حسين - الصفحة ٢٤٩ - كلام صاحب الكفاية حول ما عرّف به العامّ
في العامّ والخاصّ
الفصل الأوّلفي تعريف العامّ وأقسامه والفرق بينه وبين المطلق
كلام صاحب الكفاية حول ما عرّف به العامّ
قال المحقّق الخراساني رحمه الله: قد عرّف العامّ بتعاريف، وقد وقع من الأعلام فيها النقض بعدم الاطّراد [١] تارةً والانعكاس اخرى بما لا يليق بالمقام، فإنّها تعاريف لفظيّة تقع في جواب السؤال عنه بالماء الشارحة، لا واقعة في جواب السؤال عنه بالماء الحقيقيّة.
ثمّ استشهد على كون التعاريف بصدد شرح الاسم بوجهين:
الأوّل: ما أشار إليه بقوله: كيف وكان المعنى المركوز منه في الأذهان أوضح ممّا عرّف به مفهوماً ومصداقاً، ولذا يجعل صدق ذاك المعنى على فرد وعدم صدقه المقياس في الإشكال عليها بعدم الاطّراد والانعكاس بلا ريب فيه ولا شبهة تعتريه من أحد والتعريف لابدّ أن يكون بالأجلى كما هو أوضح من أن يخفى، فالظاهر أنّ الغرض من تعريفه إنّما هو بيان ما يكون بمفهومه جامعاً بين
[١] عدم اطّراد التعريف عبارة عن عدم منعه من الأغيار، وعدم انعكاسه عبارة عن عدم كونه جامعاً للأفراد. م ح- ى.