تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ١٩٠ - تفسیر سوره الصّافّات
و الجمع و المذکّر و المؤنّث.
أَصْطَفَی الْبَنٰاتِ عَلَی الْبَنِینَ
(١٥٣):
استفهام للإنکار[و الاستبعاد] [١].و الاصطفاء أخذ صفوه الشّیء.
و عن نافع [٢] کسر الهمزه،علی حذف حرف الاستفهام-لدلاله«أم»بعدها علیها-أو علی الإثبات بإضمار القول،أی:لکاذبون فی قولهم:اصطفی،أو إبداله من وَلَدَ اللّٰهُ .
مٰا لَکُمْ کَیْفَ تَحْکُمُونَ
(١٥٤)بما لا یرتضیه عقل.
أَ فَلاٰ تَذَکَّرُونَ
(١٥٥)أنّه منزّه عن ذلک؟! أَمْ لَکُمْ سُلْطٰانٌ مُبِینٌ (١٥٦):حجّه واضحه نزلت علیکم من السّماء بأنّ الملائکه بنات اللّه.
فَأْتُوا بِکِتٰابِکُمْ
الّذی أنزل علیکم، إِنْ کُنْتُمْ صٰادِقِینَ (١٥٧)فی دعواکم.
وَ جَعَلُوا بَیْنَهُ وَ بَیْنَ الْجِنَّهِ نَسَباً :
قیل [٣]:یعنی ب«الجنّه»الملائکه.و سمّاهم جنّه،لاستتارهم عن العیون.
و قیل [٤]:قالوا:إنّ اللّه صاهر الجنّ،فخرجت الملائکه.
و قیل [٥]:قالوا:اللّه و الشّیطان أخوان.
وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّهُ إِنَّهُمْ
:إنّ الکفره،أو الإنس،أو الجنّه-إن فسّرت بغیر الملائکه- لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)فی العذاب.
سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا یَصِفُونَ
(١٥٩)من الولد و النّسب.
إِلاّٰ عِبٰادَ اللّٰهِ الْمُخْلَصِینَ
(١٦٠):
استثناء من المحضرین منقطع،أو متّصل،إن فسّر الضّمیر بما یعمّهم-و ما بینهما اعتراض-أو من«یصفون».
فَإِنَّکُمْ وَ مٰا تَعْبُدُونَ
(١٦١)-عود إلی خطابهم- مٰا أَنْتُمْ عَلَیْهِ علی
[١] لیس فی ق.
[٢] نفس المصدر و الموضع.
[٣] مجمع البیان ٤٦٠/٤.
[٤] أنوار التنزیل ٣٠١/٢.
[٥] نفس المصدر و الموضع.