روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٥٥ - ترجمه
دست دو باشد،يداه گفت و روا باشد كه نعمت دين و دنيا خواست يا نعمت دنيا و آخرت يا نعمت بزرگ و خرد يا نعمت نهان [١]و آشكارا،و بعضى گفتند:عرب تثنيه گويد و مراد واحد،چنان كه شاعر گفت [٢]:
و مهمهين قذفين مرتين
قطعته بالسّمت لا بالسّمتين
يك مهمه خواست،نبينى كه قطعته [٣]خود گفت و قطعتهما [٤]نگفت.
و قال آخر [٥]:
يسعى [٦]بكبداء و لهذمين
قد جعل الارطاة حسنتين
و بعضى دگر [٧]گفتند:مراد به تثنيه جمع است براى آنكه [٨]اوّل [٩]جمع بود على المجاز و على هذا قول امرؤ القيس [١٠]:
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل
نبينى كه گفت:وقوفا بها صحبي علىّ مطيّهم. يُنْفِقُ كَيْفَ يَشٰاءُ ،چنان كه خواهد هزينه مىكند بحسب مصلحت. وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيٰاناً وَ كُفْراً ،و بيفزايد بسيارى را از ايشان آنچه ما بر تو فرستادهايم [١١]از قرآن.
كفر و طغيان معنى آن است كه ايشان كفر و طغيان بيفزايند عند نزول قرآن،براى آنكه معلوم است بهضرورت كه قرآن ايشان را كفر و ضلالت نيفزايد [١٢].و مثال اين چنان بود كه يكى از ما گويد:وعظتك فلم يزدك وعظي الّا عصيانا و طغيانا.قال اللّه تعالى: فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعٰائِي إِلاّٰ فِرٰاراً [١٣]،و مثله قوله: إِذٰا مٰا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زٰادَتْهُ هٰذِهِ إِيمٰاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزٰادَتْهُمْ إِيمٰاناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ [١٤]،و المعنى:ازدادوا
[١] .مج،مت،وز،لت:پنهان.
[٢] .مت،وز+شعر.
[٣] .آن:طعنه.
[٤] .آن:طعتهما.
[٥] .مج،مت،وز+شعر.
[٦] .اساس:تسعى،با توجه به مج،وز تصحيح شد.
[٧] .مر:ديگر.
[٨] .لت،مر+تثنيه.
[٩] .مج،مت،وز،لت،مر:اقل.
[١٠] .مج،مت+شعر.
[١١] .آج،لب،آن:فرستاديم.
[١٢] .آج،لب:نيفزايد.
[١٣] .سورۀ نوح(٧١)آيه ٦.
[١٤] .سورۀ توبه(٩)آيۀ ١٢٣ و ١٢٤.