مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٧٥ - الأول في اليمين
..........
و اليمين الغموس، و ما حلف حالف باللّه يمين صبر، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة، إلا جعله اللّه نكتة في قلبه إلى يوم القيامة» [١].
و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «من اقتطع حقّ امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب اللّه تعالى له النار و حرّم عليه الجنّة، فقال رجل: و إن كان شيئا يسيرا؟ قال: و إن كان قضيبا من أراك» [٢].
و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إيّاكم و اليمين الفاجرة، فإنها تدع الديار من أهلها بلاقع» [٣].
و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «من أجلّ اللّه أن يحلف به أعطاه اللّه خيرا ممّا ذهب منه» [٤].
و قول الصادق (عليه السلام): «من حلف باللّه كاذبا كفر، و من حلف باللّه تعالى صادقا أثم، إن اللّه عزّ و جلّ يقول وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ [٥].
و قوله (عليه السلام): «من حلف على يمين و هو يعلم أنه كاذب فقد بارز اللّه» [٦].
[١] مسند أحمد ٣: ٤٩٥، سنن الترمذي ٥: ٢٢٠ ح ٣٠٢٠.
[٢] مسند أحمد ٥: ٢٦٠، صحيح مسلم ١: ١٢٢ ح ٢١٨، سنن النسائي ٨: ٢٤٦، مسند أبي عوانة ١: ٣٢.
[٣] الكافي ٧: ٤٣٥- ٤٣٦ ح ٣، عقاب الأعمال: ٢٦٩- ٢٧٠ ح ٣، الوسائل ١٦: ١٢٠ ب «٤» من أبواب الأيمان ح ٦.
[٤] الكافي ٧: ٤٣٤ ح ٢، الفقيه ٣: ٢٣٣ ح ١٠٩٦، التهذيب ٨: ٢٨٢ ح ١٠٣٤، الوسائل ١٦: ١١٥- ١١٦ ب «١» من أبواب الأيمان ح ٣.
[٥] الكافي ٧: ٤٣٤ ح ٤، الفقيه ٣: ٢٣٤ ح ١١٠٨، التهذيب ٨: ٢٨٢ ح ١٠٣٥، الوسائل ١٦: ١١٦ الباب المتقدّم ح ٦.
[٦] الكافي ٧: ٤٣٥ ح ١، عقاب الأعمال: ٢٦٩ ح ١، الوسائل ١٦: ١١٩ ب «٤» من أبواب الأيمان ح ٤.