الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٤٩ - تتميم نفعه عميم في استحباب المزارعة و الغرس
مرات ثم قل: اللهم اجعله حبا مباركا و ارزقنا فيه السلامة، ثم انثر القبضة التي في يدك في القراح».
و عن على بن محمد [١] رفعه قال: «قال على (عليه السلام) إذا غرست غرسا أو نبتا فاقرأ على كل عود أو حبة سبحان الباعث الوارث، فإنه لا يكاد يخطئ إنشاء الله تعالى».
و عن محمد بن يحيى رفعه [٢] عن أحدهما (عليهما السلام) قال: «تقول إذا غرست أو زرعت و مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين باذن ربها».
و روى الصدوق في كتاب العلل بسنده فيه عن عيسى بن جعفر العلوي [٣] عن آبائه أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: مر أخي عيسى بمدينة فإذا في ثمارها الدود. فسألوا إليه ما بهم، فقال: دواء هذا معكم و ليس تعلمون، أنتم قوم إذا غرستم الأشجار صببتم التراب، و ليس هكذا يجب، بل ينبغي أن تصبوا الماء في أصول الشجر ثم تصبوا التراب لكيلا يقع فيه الدود، فاستأنفوا كما وصف فذهب عنهم ذلك».
و روى في الكافي عن ابن عرفه [٤] قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام):
من أراد أن يلقح النخيل إذا كان لا يجود حملها و لا يتبعل النخل فليأخذ حيتانا صغارا يابسة فيدقها بين الدقتين ثم يذر في كل طلعة منها قليلا و يصر الباقي في صرة نظيفة ثم يجعله في قلب النخلة ينفع باذن الله تعالى».
و عن صالح بن عقبة [٥] قال: «قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) قد رأيت حائطك فغرست فيه شيئا بعد قال: قلت: قد أردت أن آخذ من حيطانك وديا
[١] الكافي ج ٥ ص ٢٦٣ ح ٥، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٧ ح ٤.
[٢] الكافي ج ٥ ص ٢٦٣ ح ٦، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٧ ح ٥.
[٣] علل الشرائع ص ٥٧٤ ح ١ باب ٣٧٦، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٢ ح ١.
[٤] الكافي ج ٥ ص ٢٦٣ ح ٣، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٧ ح ١ من باب ٦.
[٥] الكافي ج ٥ ص ٢٦٣ ح ٤، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٨ ح ٢ من باب ٦.