الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٤٦ - تتميم نفعه عميم في استحباب المزارعة و الغرس
المشايخ الثلاثة عن سيابة [١] عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: سأله رجل فقال له: جعلت فداك أسمع قوما يقولون: ان الزراعة مكروهة، فقال: ازرعوا و اغرسوا فلا و الله ما عمل الناس عملا أحل و لا أطيب منه، و الله ليزر عن الزرع و ليغرسن النخل بعد خروج الدجال».
و روى في الكافي و الفقيه عن محمد بن عطية [٢] قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ان الله تعالى اختار لأنبيائه الحرث و الزرع كيلا يكرهوا شيئا من قطر السماء».
و زاد في الفقيه [٣] «و سئل عن قول الله تعالى «وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ» قال: الزارعون.
و روى في الكافي عن سهل [٤] رفعه قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام):
ان الله جعل أرزاق أنبيائه في الزرع و الضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء».
و عن مسمع [٥] عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: «لما هبط آدم (عليه السلام) الى الأرض احتاج الى الطعام و الشراب فشكى ذلك الى جبرئيل (عليه السلام) فقال له جبرئيل: يا آدم كن حراثا قال: فعلمني دعاء قال: قل: اللّهمّ اكفني مؤنة الدنيا و كل هول دون الجنة، و ألبسني العافية حتى تهنئني المعيشة».
و روى في الكافي مرسلا [٦] قال: «روى أن أبا عبد الله (عليه السلام) قال: الكيمياء الأكبر الزراعة».
و عن يزيد بن هارون الواسطي [٧] قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام)
[١] الكافي ج ٥ ص ٢٦٠ ح ٣، التهذيب ج ٧ ص ٢٣٦ ح ٥٣، الفقيه ج ٣ ص ١٥٨ ح ٥، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٣ ح ١.
[٢] الكافي ج ٥ ص ٢٦٠ ح ١، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٣ ح ٣.
[٣] الفقيه ج ٣ ص ١٦٠ ح ١٣، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٣ ح ٤.
[٤] الكافي ج ٥ ص ٢٦٠ ح ٢، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٣ ح ٢.
[٥] الكافي ج ٥ ص ٢٦٠ ح ٤، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٤ ح ٥.
[٦] الكافي ج ٥ ص ٢٦١ ذيل ح ٦، الوسائل ج ١٣ ص ١٩٤ ح ٨.
[٧] التهذيب ج ٦ ص ٣٨٤ ح ٢٥٩، الوسائل ج ١٢ ص ٢٥ ح ٣.