غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٢
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : ٦٨ / ١٢٧ . في القاموس : إذا اُقْبِلُ قُبْلَكَ ـ بالضمّ ـ : أقْصِدُ قَصْدَك . وقُبالَتُه ـ بالضمّ ـ : تُجاهُه . والقَبَلُ ـ محرّكة ـ : المحجّة الواضحة . ولي قِبَلَه ـ بكسر القاف ـ : أي عندَهُ ، انتهى . والمراد إقبال العبد نحو ما يحبّه اللّه ، وكون ذلك مقصوده دائما ، وإقبال اللّه نحو ما يحبّه العبد : توجيه أسباب ما يحبّه العبد من مطلوبات الدنيا والآخرة(المجلسي : ٦٨ / ١٢٧) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في المهديّ عليه ا «أقْبَل ، جَعْد ، بخدِّه خالٌ» : ٥٢ / ٢٥٢ . قال الفيروزآبادي : القَبَلُ ـ محرّكة ـ في العين : إقبالُ السَّوادِ على الأنف ، أو مِثْلُ الحَوَلِ ، أو أحسنُ منه ، أو إقبالُ إحدى الحَدَقَتين على الاُخرى ، أو إقبالها على عُرْضِ الأنف ، أو على المحجر ، أو على الحاجب ، أو إقْبالُ نَظَرِ كلٍّ من العينين على صاحبتها فهو أقْبَلُ بَيِّنُ القَبَلِ ، كأ نّه ينظُر إلى طرَفِ أنْفِه . وقال الجزري : القَبَلُ : إقْبال السَّواد على الأنف ، وقيل : هو مَيْل كالحَوَل ، انتهى . أقول : محمول على فرد لا يكون موجبا لنقص ، بل لحسن في المنظر(المجلسي : ٥٢ / ٢٥٢) .
.* وعن جابر : «قلت لأهلي : قَدْ ـ واللّه ـ أتاكِ رسول اللّه صلى الله عليه و آله بما لا قِبَلَ لكِ به» : ١٨ / ٢٤ . ما لِي به قِبَلٌ : أي طاقَةٌ(الصحاح) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الحجّ : «لو اسْتَقْبَلتُ من أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ لفعلتُ كما أمرتكم ، لكنّي سُقْتُ الهَدْيَ» : ٩٦ / ٩٠ . أي لو عَنَّ لي هذا الرَّأي الذي رأيته آخِرا وأمَرْتُكم به في أوّل أمْري ، لما سُقْتُ الهدْيَ معي وقلَّدتُه وأشعَرتُه ؛ فإنّه إذا فَعل ذلك لا يُحِلُّ حتّى يَنْحَر ، ولا يَنْحَر إلاّ يوم النَّحر ، فلا يصحّ له فَسْخ الحجّ بعُمْرة ، ومن لم يكن معه هَدْيٌ فلا يَلْتَزِم هذا ، ويجوز له فسْخ الحجّ . وإنّما أراد بهذا القول تَطْييب قلوب أصحابه ؛ لأ نّه كان يشُقُّ عليهم أن يُحِلُّوا وهو مُحْرِم ، فقال لهم ذلك لئلاّ يَجدوا في أنْفُسِهم ، وليعلموا أنّ الأفضل لهم قَبول ما دَعاهم إليه ، وأ نّه لولا الهدْيُ لفَعَله(النهاية) .
.* وعن العاقب : «يستأثر مُقْتَبَلُهم مَلِكا على الأحمّ منهم بذلك النبيّ تباعةً وبيتا» : ٢١ / ٢٩٩ . الاستيثار : الاستبداد ، واقْتَبَلَ أمرَه : اسْتأنفه . واقْتَبَلَ الخُطبة : ارتجلها ، أو المراد بالمُقْتَبَل من يَقْبل الدين بكراهة اضطرارا . والأحمّ : الأقرب . . . أي يستبدّ بأمر الخلافة من لم يسبق له نصّ ولا فضيلة على من هو أقرب من ذلك النبيّ نسبا وفضلاً من كلّ